كندا تطالب بتحقيق مستقل في معاملة نشطاء أسطول غزة وتجدد رفضها التوسع الاستيطاني
نشر بتاريخ: 2026/05/26 (آخر تحديث: 2026/05/26 الساعة: 20:41)

أوتاوا - طالب رئيس الوزراء الكندي Mark Carney بإجراء تحقيق مستقل في المعاملة التي تعرض لها نشطاء أسطول المساعدات المتجه إلى قطاع غزة بعد احتجازهم من قبل إسرائيل، واصفاً الوضع الإنساني في القطاع بأنه "كارثي".

وقال مكتب رئيس الوزراء الكندي، في بيان، إن كارني أبلغ الرئيس الإسرائيلي Isaac Herzog خلال اتصال جرى بينهما أمس الاثنين، أن المعاملة التي تعرض لها مدنيون، بينهم مواطنون كنديون، على متن الأسطول كانت "مروعة وغير مقبولة"، مؤكداً ضرورة إجراء تحقيق مستقل في الحادثة.

وأضاف البيان أن كارني جدد اعتراض كندا على التوسع الاستعماري الإسرائيلي غير القانوني في الضفة، وعلى عنف المستوطنين والانتهاكات المرتكبة بحق المدنيين الفلسطينيين.

وكان منظمو الأسطول قد أفادوا بأن عدداً من النشطاء الذين أُفرج عنهم بعد احتجازهم تعرضوا لإساءات خلال فترة الاحتجاز، ونقل بعضهم إلى المستشفيات لتلقي العلاج من إصابات مختلفة، فيما تحدث آخرون عن تعرضهم لاعتداءات وانتهاكات خلال احتجازهم.

وفي سياق متصل، قالت وزيرة الخارجية الكندية Anita Anand إنها بحثت القضية مع نظيرها الإسرائيلي Gideon Sa'ar، وأبلغته أن أوتاوا ستقدم لإسرائيل معلومات وأدلة تتعلق بادعاءات سوء معاملة مواطنين كنديين كانوا على متن الأسطول.