واشنطن تُجرّم ناشطي أسطول الحرية وشبكات مؤيدة لفلسطين.. وأوروبا في مرمى العقوبات
نشر بتاريخ: 2026/05/20 (آخر تحديث: 2026/05/20 الساعة: 11:16)

واشنطن - وسّعت الولايات المتحدة دائرة عقوباتها المرتبطة بحركة "حماس"، إذ أدرجت على لائحتها السوداء عدة أشخاص وصفتهم بأنهم يُسهّلون أنشطة الحركة، من بينهم ناشطون يقيمون في دول أوروبية كإسبانيا وبلجيكا، في خطوة تستهدف ثلاث فئات بحسب ما أعلنته وزارة الخارجية الأمريكية.

وتضم القائمة منظّمي أسطول الصمود الساعين إلى كسر الحصار على غزة، وأعضاء من شبكات الإخوان المسلمين المؤيدة للحركة، فضلاً عن منسّقين من منظمة "صامدون" التي وصفتها الخارجية بأنها "واجهة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين". وتُقدّم "صامدون" نفسها بوصفها شبكة دولية تُعنى بأوضاع الفلسطينيين المعتقلين في السجون الإسرائيلية.

ومن أبرز المُدرجين على اللائحة محمد خطيب، المنسّق الأوروبي لـ"صامدون" المقيم في بلجيكا، الذي كانت السلطات البلجيكية قد أعلنت قبل عامين نيّتها تجريده من صفة اللاجئ. كما طال التصنيف الناشطَ سيف أبو كشك، أحد المشاركين في أسطول الصمود، الذي أوقفته السلطات الإسرائيلية قبالة السواحل اليونانية وزجّته في السجن بتهمة الارتباط بـ"حماس"، قبل أن تُرحّله إلى برشلونة.

وزعمت الخارجية الأمريكية في بيانها أن هذه الخطوة تكشف "الطريقة التي تستغل فيها حماس منظمات الجاليات والمؤسسات الدينية ومنظمات المجتمع المدني للمضي في برنامجها متذرّعةً بدواعٍ إنسانية". ويترتب على الإدراج في اللائحة تجميد أصول المعنيين داخل الولايات المتحدة، وحظر التعامل معهم على الشركات الأمريكية تحت طائلة عقوبات صارمة.