بريطانيا تعزز وجودها العسكري في مضيق هرمز بطائرات مقاتلة وأنظمة مضادة للمسيّرات
نشر بتاريخ: 2026/05/13 (آخر تحديث: 2026/05/13 الساعة: 12:39)

لندن - أعلنت وزارة الدفاع البريطانية عزمها إرسال منظومات مضادة للطائرات المسيّرة، ومقاتلات "يوروفايتر تايفون"، في إطار خطط تهدف إلى تعزيز أمن الملاحة في مضيق هرمز.

وجاء ذلك في بيان للوزارة، الثلاثاء، عقب اجتماع افتراضي شارك فيه وزراء دفاع أكثر من 40 دولة، برئاسة مشتركة بين المملكة المتحدة وفرنسا، وخصص لبحث التطورات الأمنية في مضيق هرمز وأمن خطوط الشحن الدولية.

وأوضح البيان أنه سيتم توجيه المدمرة البريطانية "إتش إم إس دراغون"، الموجودة في شرق البحر المتوسط، إلى المنطقة بهدف "ضمان أمن المضيق وحماية مصالح بريطانيا وحلفائها".

كما أشار إلى أن بريطانيا ستنشر طائرات حربية، وأنظمة متخصصة في إزالة الألغام، وتقنيات متقدمة مضادة للمسيّرات، إضافة إلى إرسال خبراء في تفكيك الألغام البحرية.

وقال وزير الدفاع البريطاني جون هيلي، في تصريحات نقلها البيان، إن بلاده "تلعب دورًا رائدًا في ضمان أمن مضيق هرمز"، مضيفًا أن هذه الخطوة تعكس استخدام أحدث التقنيات لحماية المصالح البريطانية في المنطقة.

وأضاف هيلي أنه تم تخصيص تمويل بقيمة 115 مليون جنيه إسترليني لتعزيز قدرات إزالة الألغام وأنظمة مكافحة الطائرات المسيّرة، مؤكدًا أن ذلك يمثل "التزامًا واضحًا بدعم حركة الشحن التجاري وتقليل تأثيرات الصراعات على المواطنين".

وتحتفظ بريطانيا بأكثر من ألف عسكري في قواعدها المنتشرة في الشرق الأوسط، وكانت قد عززت وجودها العسكري عقب تصاعد التوترات الإقليمية، عبر إرسال طائرات ومروحيات متخصصة في مكافحة المسيّرات والمراقبة، إلى جانب أنظمة دفاع جوي وخبراء عسكريين.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة بالملف الإيراني وأمن الملاحة في الخليج، وما يشهده مضيق هرمز من مخاوف متزايدة بشأن استهداف السفن التجارية في المنطقة.