“أكسيوس”: ترامب يدرس استئناف الضربات ضد إيران وسط تعثر المفاوضات
نشر بتاريخ: 2026/05/12 (آخر تحديث: 2026/05/12 الساعة: 11:57)

واشنطن – كشف موقع أكسيوس، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرس إمكانية استئناف الضربات العسكرية ضد إيران، بعد وصول المفاوضات بين الجانبين إلى طريق مسدود.

ونقل الموقع عن مسؤولين أميركيين قولهم إن ترامب “يميل إلى اتخاذ شكل من أشكال العمل العسكري” بهدف زيادة الضغط على طهران ودفعها إلى تقديم تنازلات تتعلق ببرنامجها النووي.

وبحسب التقرير، يبحث ترامب عدة خيارات عسكرية، من بينها استئناف عملية “مشروع الحرية”، وهي المهمة الأميركية الخاصة بمرافقة السفن عبر مضيق هرمز، إضافة إلى استئناف حملة القصف واستهداف نحو 25% من الأهداف التي سبق أن حددها الجيش الأميركي ولم تُقصف بعد.

ووصف ترامب اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران بأنه “في غرفة الإنعاش” و“على شفير الانهيار”، متهماً طهران بالتراجع عن تفاهمات سبق أن وافقت عليها.

وقال الرئيس الأميركي إن إيران “توافق على أمر ثم تتراجع عنه”، وذلك بعد أيام من وصفه الرد الإيراني على مقترح التسوية بأنه “غير مقبول تماماً”، معتبراً أنه لم يتضمن تعهداً واضحاً بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي.

وكانت إيران قد سلمت باكستان ردها على المقترح الأميركي لإنهاء النزاع، وهو الرد الذي ركّز، وفق وكالة إسنا، على إنهاء الحرب وضمان أمن الملاحة في الخليج العربي ومضيق هرمز.

وفي سياق متصل، أشار التقرير إلى أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي تضغط على ترامب للموافقة على تنفيذ عملية خاصة تهدف إلى السيطرة على مخزون إيران من اليورانيوم المخصب.

وأضاف “أكسيوس” أن من بين الاعتبارات الأساسية التي تؤثر على قرار ترامب زيارته المرتقبة إلى الصين هذا الأسبوع، حيث من المنتظر أن يناقش الملف الإيراني مع الرئيس الصيني شي جين بينغ.

ونقل الموقع عن مسؤولين أميركيين توقعهم عدم اتخاذ قرار نهائي بشأن أي عمل عسكري ضد إيران قبل عودة ترامب من بكين.

وكان الرئيس الأميركي قد عقد، أمس الإثنين، اجتماعاً مع فريق الأمن القومي في البيت الأبيض لبحث الخيارات المتاحة في التعامل مع إيران، بمشاركة نائب الرئيس جي دي فانس، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، إلى جانب مسؤولين عسكريين واستخباراتيين.