لن نكون شهود زور.. استعادة فتح تبدأ بمواجهة الحقائق المريرة
نشر بتاريخ: 2026/05/07 (آخر تحديث: 2026/05/07 الساعة: 23:49)

لن نكون شهود زور كما غيرنا الذي قبلها بلهفة و شبق حد الجنون ،،، و أخرون أقاموا المأتم و الملاطم لعدم حصولهم على عضوية ما يسمى المؤتمر الثامن ،،، و الله أنه لا مغنم ولا مطمح ولا مطمع أن تنضم إلى القطيع ،،، ولن نكون حطبا في محرقة الراعي ،،، مع إحترامنا الكبير للكثير من الأخوة الذين سلموا بالأمر الواقع ،،، أو لديهم أمل في المحاولة حتى وهم واثقون إلى حد كبير من عدم نجاحها ،،، إذ أن المقدمات الصحيحة تعطي نتائج صحيحة ،،، تم ترويح دعوات باسم بعض الأخوة بإعتبارهم أعضاء مدعوون للمشاركة فيما يسمى المؤتمر الثامن ،،، ومن بينهم تم الزج بإسمي وهذا لا أساس له من الصحة ،،، فلم تكن عضوية أي مؤتمر هدفا و لا مطمعا ولا كانت ولن تكون ،،، نحن نقاتل طيلة المرحلة الماضية من أجل قضايا جوهرية سواء كنا أو لم نكن ،،،قضايا هي أولويات الحركة و إستعادة دورها و هيبتها و تطوير أدائها و تصحيح بوصلتها نحو شمالها الطبيعي ،،، وكما كنا وما نزال مع أن تعقد الحركة مؤتمرا حقيقيا يعالج المتطلبات و الإحتياجات الحركية و التنظيمية و النضالية و السياسية و المجتمعية حسب الأصول و مقتضيات الواقع بدون مشاركتنا أو وجودنا ،،، وحينها سوف نقوم بكل واجب و تقديم كل ما نستطيع من دعم و إسناد له ،،، لأنه في ذلك الوقت نكون على ثقة بأننا نقدم ضمانة وطنية حقيقية لمستقبل أبنائنا وقضيتنا الوطنية ،،،أما في ظل الهمروجة المنتظرة لا أمل في ذلك ،،، حيث أن المدخلات التي صنعها و حددها خياطو المرحلة وفق مقاساتهم الخاصة لا يمكن أن تقود إلى الأفضل ،،، بيض الحمام لن يفرخ صقور ،،، و العبيد لن يتاجروا بالأحرار ،،، وما كنا نقوله و نطرحه من مواقف منذ البداية صارت تغرد به وتصرح به اليوم قطاعات كبيرة من الفتحاويين الذين راهنوا على إمكانية الإصلاح و حصدوا المزيد من الوهم ،،، لعلها إستفاقة تؤسس لما بعد ( زفة الثامن ) ،،، إذ لابد من مواجهة الواقع و الحقائق المريرة ،،، حتى نستطيع البدء في صياغة ورسم معالم الطريق نحو مستقبل أفضل لحركة فتح المتجددة بالفكر و الدم و الكفاءات و البرامج و الرؤى ،،، و إزالة ما لصق بها من طفيليات المرحلة ،،، إستعادة و إسترداد فتح أمانة على عاتق أبناء الديمومة لن تتم إلا بوحدة صف وتلاحم الجهد من قبل الكل الفتحاوي ،،، حين ذاك شرف أن تكون حارس على بوابة المؤتمر فكيف أن تكون عضوا ،،، فلسطين تستحق الأفضل ... لن تسقط الراية