اختتام حملة "أسماؤهم ليست أرقاماً" لإحياء ذكرى أطفال فلسطين بعد 72 ساعة من البث المتواصل
نشر بتاريخ: 2026/05/03 (آخر تحديث: 2026/05/04 الساعة: 00:27)

اختُتمت حملة "أسماؤهم ليست أرقاماً" بعد أكثر من 72 ساعة من البث الإعلامي المتواصل، والتي هدفت إلى تسليط الضوء على أسماء أطفال فلسطينيين فقدوا حياتهم، والتأكيد على حضورهم الإنساني في الذاكرة الجماعية بدلاً من اختزالهم في أرقام.

وجاء تنظيم الحملة من قبل المركز العربي الدولي للأبحاث والدراسات الاستراتيجية، برئاسة ولاء بطاط، التي قادت هذه المبادرة الإنسانية الهادفة إلى توثيق أسماء الأطفال وحفظ قصصهم، ومنع تغييبهم في زحام الأرقام والإحصاءات.

وشهدت الحملة تلاوة آلاف الأسماء عبر منصات إعلامية متعددة، في رسالة تؤكد أن الضحايا ليسوا مجرد أرقام، بل أطفال لهم أحلام وحياة ومستقبل لم يكتمل.

وأكد القائمون على المبادرة أن هذه الخطوة لا تمثل نهاية الجهد، بل بداية مشروع مستمر لتوثيق الأسماء والقصص، وتعزيز الوعي الإنساني، وترسيخ الذاكرة في مواجهة محاولات الطمس والنسيان.

وحظيت الحملة بتفاعل واسع على المستويين العربي والدولي، بمشاركة إعلاميين ومؤسسات من دول مختلفة، في تأكيد على أن حق الطفل في الحياة لا يسقط، وأن القضية تبقى حاضرة في الضمير الإنساني العالمي.

وفي ختام الحملة، وجّه المنظمون الشكر إلى جميع الشركاء والداعمين، مؤكدين أن الأسماء ستبقى حاضرة في الذاكرة، وأن الرسالة ستستمر حتى تحقيق العدالة الإنسانية.