تصاعد استهداف الطلاب في الضفة المحتلة وسط موجة عنف متواصلة
نشر بتاريخ: 2026/05/03 (آخر تحديث: 2026/05/03 الساعة: 22:43)

كشف تقرير لصحيفة "الغارديان" البريطانية عن استهداف متواصل للعملية التعليمية في جميع أنحاء فلسطين، مستشهداً بمقتل الفتى أوس النعسان البالغ من العمر 14 سنة باعتباره أحدث حلقة في موجة من العنف الإسرائيلي ضد التلاميذ الفلسطينيين.

يقول تقرير الصحيفة، إن "جندي احتياط إسرائيلي أطلق النار على رأس الفتى أوس مباشرة خارج البوابة الغربية لمدرسة المغير الثانوية للبنين، حيث كان يدرس في الصف التاسع".

ويضيف، "سقط أوس على الفور غارقاً في دمائه... ترددت طلقات أخرى بينما ركض أصدقاؤه نحوه، وحملوا جسده الذي أصبح بلا حراك وهرعوا به خارج خط النار، وكان مسارهم بمحاذاة جدار المدرسة قد ترك آثار دماء زميلهم".

وأظهرت لقطات من داخل المبنى أطفالاً ومعلمين مذعورين منحنين في ممرات السلالم، يصرخون في الآخرين للاحتماء أرضاً، بينما كشف مقطع فيديو آخر مطلق النار، وهو جندي احتياط إسرائيلي يرتدي زياً عسكرياً جزئياً، وهو يوجه سلاحه نحو المدرسة من التل المطل عليها، وفق الصحيفة.

وبعد دقائق قليلة، قتل الرجل نفسه الشقيق الأصغر لمعلم اللغة الإنجليزية وحيد أبو نعيم، الذي تعيش عائلته بجوار المدرسة. وكان جهاد أبو نعيم يبلغ من العمر 36 سنة وزوجته حامل في أشهرها الأخيرة بطفلهما الأول، وهي فتاة يُتوقع ولادتها هذا الشهر.

قُتل أوس وأبو نعيم بالرصاص في 21 أبريل (نيسان) الماضي وسط موجة من عنف المستوطنين داخل الضفة الغربية المحتلة، استهدفت كثير منها المدارس والطلاب في المنطقة.