كشفت تقارير دبلوماسية، اليوم الاثنين 27 نيسان 2026، عن ملامح مبادرة إيرانية جديدة نُقلت إلى الولايات المتحدة عبر وساطة باكستانية، تقوم على فصل مسألة أمن الملاحة في مضيق هرمز عن الملف النووي.
وبحسب مراقبين، تسعى طهران من خلال هذا الطرح إلى كسب مزيد من الوقت وإدخال الإدارة الأمريكية في مسارات تفاوضية متشعبة، بما قد يضعف التركيز على التوصل إلى اتفاق شامل.
في المقابل، يرى دبلوماسيون أمريكيون سابقون أن الرئيس دونالد ترامب قد يوظف هذه المبادرة لإعادة ترتيب الانتشار العسكري، إلى جانب تكثيف التنسيق للضغط على النظام الإيراني داخلياً، في حال رفض تقديم تنازلات جوهرية.
وتأتي هذه التطورات في ظل تقديرات تشير إلى أن إيران تراهن على إمكانية استخدام مخزونها من اليورانيوم المخصب لإنتاج سلاح نووي واحد، رغم وجود تحديات تقنية قد تجعل هذا الخيار صعب التنفيذ في الوقت الحالي.