غموض يحيط بمفاوضات إسلام آباد وإيران تتهم واشنطن بخرق الهدنة
نشر بتاريخ: 2026/04/20 (آخر تحديث: 2026/04/21 الساعة: 00:15)

لا يزال الغموض يسيطر على مصير الجولة الثانية من المفاوضات المرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران، والتي كان من المفترض عقدها في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، في ظل تردد طهران وعدم حسم قرارها بشأن المشاركة حتى الآن.

وفي اليوم الثاني عشر من الهدنة بين الطرفين، صعّدت إيران لهجتها، إذ اتهم المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، الولايات المتحدة بخرق اتفاق وقف إطلاق النار منذ بدايته، مشيرًا إلى أن بلاده أبلغت الوسيط الباكستاني بهذه الانتهاكات.

وأوضح بقائي أن طهران لم تتخذ قرارًا نهائيًا بشأن حضور الجولة المقبلة من المفاوضات، مضيفًا أن بلاده ستحدد موقفها "بدقة وبما يراعي مصالحها"، مؤكدًا في الوقت ذاته أن إيران لم تتلق أي عرض جدي يتعلق برفع العقوبات المفروضة عليها.

في المقابل، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في وقت سابق أن إطار الاتفاق مع إيران بات جاهزًا، معربًا عن تفاؤله بإمكانية تحقيق تقدم خلال المحادثات المزمع عقدها في باكستان.

ميدانيًا، شهدت التطورات تصعيدًا لافتًا، إذ أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) فجر الاثنين أن قواتها في بحر العرب اعترضت سفينة شحن ترفع العلم الإيراني وكانت متجهة إلى ميناء بندر عباس. وأوضحت أن مدمرة أمريكية استهدفت غرفة محركات السفينة، المعروفة باسم "توسكا"، ما أدى إلى تعطيل نظام الدفع فيها.

وعقب الحادث، توعد مقر خاتم الأنبياء العسكري الإيراني بالرد على ما وصفه بـ"الاعتداء الأمريكي"، مؤكدًا أن الرد سيتم بعد ضمان سلامة طاقم السفينة وعائلاتهم الذين كانوا على متنها، في إشارة إلى حرص طهران على تفادي تعريض المدنيين للخطر خلال أي رد محتمل.