القوى الوطنية والإسلامية تدعو لتصعيد الفعاليات رفضاً لـ"قانون إعدام الأسرى" وجرائم المستوطنين
نشر بتاريخ: 2026/04/13 (آخر تحديث: 2026/04/13 الساعة: 21:39)

عقدت قيادة القوى الوطنية والإسلامية اجتماعاً قيادياً في رام الله، اليوم الإثنين 13 نيسان 2026، أكدت فيه على ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية لمواجهة تحديات "حرب الإبادة" المستمرة.

وشددت القوى في بيانها على أهمية المشاركة الواسعة في فعاليات يوم الأسير الفلسطيني، رفضا لسياسات التعذيب والعزل، واحتجاجاً على تشريع "قانون إعدام الأسرى" العنصري الذي يخالف كافة المواثيق الدولية، مشيرة إلى وصول عدد شهداء الحركة الأسيرة إلى 90 شهيداً منذ بدء الحرب.

كما حذرت القوى من خطورة تصاعد جرائم المستوطنين في الضفة المحتلة، والتي أسفرت عن استشهاد 37 مواطناً منذ أكتوبر الماضي، داعية إلى تفعيل لجان الحماية الشعبية ومقاطعة الاحتلال دولياً.

وفيما يتعلق بالقدس، نبهت إلى خطورة التضييق على المصلين في المسجد الأقصى وكنيسة القيامة، مؤكدة أن الالتفاف حول منظمة التحرير الفلسطينية هو الصمام لمواجهة محاولات تصفية القضية الفلسطينية.