بيروت - تواصل "إسرائيل" عدوانها على لبنان لليوم الـ43 على التوالي، مع تصعيد لافت في وتيرة القصف على المناطق الجنوبية، وفرض حصار على مدينة بنت جبيل، بالتزامن مع ردود من حزب الله باستهداف مواقع وتجمعات عسكرية إسرائيلية.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن العدوان المستمر منذ الثاني من مارس/آذار الماضي أسفر عن استشهاد 2055 شخصاً وإصابة 6588 آخرين، في حصيلة تعكس حجم الخسائر البشرية المتصاعدة.
وفرضت قوات الاحتلال حصاراً على بنت جبيل عبر إغلاق المداخل والمنافذ الرئيسية المؤدية إلى المدينة، فيما واصل الجيش الإسرائيلي غاراته الجوية وقصفه المدفعي على عدة مناطق جنوبية.
وفي هذا السياق، تعرض مدخل بنت جبيل في منطقة صف الهوا لقصف مدفعي، كما شنت الطائرات الحربية غارات على بلدتي بيوت السياد ومجدل زون في قضاء صور.
وأفاد مركز عمليات طوارئ الصحة في لبنان بأن غارة إسرائيلية على بلدة معروب أسفرت عن استشهاد أربعة مواطنين، بينهم امرأة، وإصابة ثلاثة آخرين، فيما أدت غارات على بلدة تفاحتا في قضاء صيدا إلى سقوط تسعة شهداء و13 جريحاً وفق حصيلة نهائية.
بالتوازي، أجرى رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو جولة ميدانية في جنوب لبنان برفقة وزير الجيش ورئيس الأركان، في خطوة تعكس متابعة ميدانية للتصعيد العسكري.
في المقابل، أعلن "حزب الله" تنفيذ سلسلة عمليات منذ فجر اليوم الإثنين، استهدفت موقع المطلة بسرب من الطائرات المسيّرة الانقضاضية، إلى جانب قصف مستوطنتي دوفيف وكريات شمونة برشقات صاروخية.
وذكرت القناة 12 الإسرائيلية أنه تم اعتراض طائرة مسيّرة في منطقة الجليل الغربي، عقب إعلان الحزب استهداف موقع المطلة في الجليل الأعلى.
وأكد "حزب الله" أن عملياته تأتي "دفاعاً عن لبنان وشعبه"، ورداً على ما وصفه بخرق الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار، واستمرار الاعتداءات على قرى الجنوب.