شرطة الاحتلال تقتحم كنيسة القيامة وتعرقل إحياء "سبت النور"
نشر بتاريخ: 2026/04/11 (آخر تحديث: 2026/04/11 الساعة: 18:25)

القدس المحتلة: اقتحم قائد شرطة الاحتلال الإسرائيلي، دانيال لوي، اليوم السبت، كنيسة القيامة في مدينة القدس المحتلة، وسط حراسة مشددة، تزامنا مع احتفال المسيحيين بـ "سبت النور".

وأحيت الكنائس المسيحية؛ التي تسير حسب التقويم الشرقي، اليوم "سبت النور"، في كنيسة القيامة بمدينة القدس، وهو يوم السبت الذي يسبق عيد الفصح والذي يُصادف غدًا الأحد.

ومنذ صباح اليوم، حولت قوات الاحتلال مدينة القدس، خاصة منطقة باب العامود وأحياء البلدة القديمة، إلى ثكنة عسكرية، وأقامت الحواجز، وأعاقت وصول المصلين إلى كنيسة القيامة، ودققت في هويات عدد من الشبان، ومنعتهم من الدخول.

وأفادت محافظة القدس، في بيان صحفي، بأن قوات الاحتلال اعترضت فرق الكشافة المقدسية التي انطلقت في مناطقة متفرقة بالقدس لإحياء هذه المناسبة الدينية كما هو معتاد في كل عام، وأزالت العلم الفلسطيني المعلق على زيهم الرسمي.

وترأس بطريرك القدس وسائر أعمال فلسطين والأردن للروم الأرثوذكس ثيوفيلوس الثالث، صلاة خاصة داخل كنيسة القيامة، بحضور جمع من المطارنة والكهنة، وعدد من المصلين الذين تمكنوا من الوصول إلى الكنيسة، رغم القيود والحواجز العسكرية التي فرضها الاحتلال الإسرائيلي في محيط البلدة القديمة.

ويأتي اقتحام كنيسة القيامة والتضييق على إحياء "سبت النور"، ضمن سلسلة من الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة لحرية العبادة للمسلمين والمسيحيين على حد سواء في القدس وفلسطين بشكل عام.

وكانت قوات الاحتلال قد أغلقت كنيسة القيامة والمسجد الأقصى لمدة 40 يوما، ومنعت الصلاة فيهما، بذريعة الحرب الإسرائيلية الأميركية على إيران.

ومنعت شرطة الاحتلال الإسرائيلي في مارس/ آذار الماضي، البطريرك اللاتيني الكاردينال بيير باتيستا بيتزابيلا، من دخول كنيسة القيامة لإقامة احتفال أحد الشعانين؛ بداية عيد الفصح الكاثوليكي، وبررت ذلك بالأوضاع الأمنية المرتبطة بالحرب ضد إيران.