نشر بتاريخ: 2026/05/26 ( آخر تحديث: 2026/05/26 الساعة: 14:40 )

غزة خارج اتفاق واشنطن وطهران.. ومصدر من داخل حماس يحذر من تصعيد إسرائيلي

نشر بتاريخ: 2026/05/26 (آخر تحديث: 2026/05/26 الساعة: 14:40)

الكوفية غزة - في كشف يُلقي ظلالاً من القلق على مصير القطاع، أكدت أربعة مصادر من حركة "حماس" لصحيفة "الشرق الأوسط" أن قيادة الحركة لم تتلقَّ أي تأكيدات بشأن شمول الاتفاق الأمريكي الإيراني المرتقب للوضع في غزة، مشيرةً إلى أن القطاع "منفصل تماماً" عن مفاوضات واشنطن وطهران كما كان في المرة الأولى إبان حرب يونيو 2025.

وأوضحت المصادر أن "حماس" كانت تتلقى في السابق تحديثات عامة من إيران حول اتصالاتها مع واشنطن، لكن دون ضمانات واضحة بشمول غزة في أي اتفاق. وقال أحد المصادر: "لم نتلقَّ في أي من المرات ضمانات واضحة بإمكانية أن يشمل الاتفاق قطاع غزة"، فيما أشار مصدر قيادي من أحد الفصائل في القاهرة إلى أن "إيران لم تُبلّغهم بأي شيء يتعلق بشمول غزة في وقف إطلاق النار".

والأكثر إثارةً للقلق ما أدلى به مصدر من داخل غزة، إذ حذّر من أنه "في حال إتمام الاتفاق، ستكون غزة هي الحلقة الأضعف، ومن الممكن لإسرائيل إذا ثبت الهدوء مع لبنان أن تتجه للتصعيد بشكل أكبر ضد القطاع"، مضيفاً أن هناك "إصراراً إسرائيلياً وأمريكياً على فصل جبهة غزة عن جميع الجبهات".

وبينما تؤكد وكالة "مهر" الإيرانية أن إنهاء الحرب على "جميع الجبهات" أحد شروط طهران في المفاوضات، تُشير المصادر إلى أن جمود مفاوضات تثبيت وقف إطلاق النار في غزة مستمر بسبب "التعنت الإسرائيلي"، مع توقعات بانعقاد جولة تفاوضية جديدة في القاهرة بعد عيد الأضحى لمحاولة تقريب وجهات النظر.