نشر بتاريخ: 2026/05/06 ( آخر تحديث: 2026/05/06 الساعة: 15:11 )

“هآرتس”: الجيش يتكتم على أعداد الجنود المسرحين نفسيًا وسط مؤشرات على تفاقم الظاهرة

نشر بتاريخ: 2026/05/06 (آخر تحديث: 2026/05/06 الساعة: 15:11)

الكوفية الأراضي المحتلة – كشفت صحيفة هآرتس أن الجيش الإسرائيلي يمتنع عن نشر معطيات تتعلق بعدد الجنود الذين جرى تسريحهم خلال الحرب بسبب حالتهم النفسية، رغم طلب رسمي قُدم في حزيران/يونيو 2025 بموجب قانون "حرية المعلومات"، الذي يُلزم الجهات الرسمية بالرد خلال مدة محددة.

وبحسب التقرير، لم يلتزم الجيش بالمهل القانونية، إذ طلب تمديدًا إضافيًا دون أن يقدّم البيانات المطلوبة حتى الآن، ما أثار تساؤلات حول أسباب التأخير.

ونقل الموقع عن ضباط خدموا في شعبة القوى البشرية ووحدة الناطق العسكري، أن المؤسسة العسكرية تميل إلى تأخير نشر المعطيات التي لا تخدم روايتها، مشيرين إلى وجود محاولات "للتلاعب بالأرقام أو إخفائها" عندما تكون حساسة.

في المقابل، أقرت مصادر في قسم الصحة النفسية داخل الجيش بوجود دافع لتجنب نشر هذه الأرقام، بسبب اتساع حجم الظاهرة وتأثيرها المحتمل على المعنويات العامة، خاصة في ظل تسجيل أعداد غير مسبوقة من الجنود الذين يعانون من اضطرابات نفسية منذ اندلاع الحرب في تشرين الأول/أكتوبر 2023.

ووفق المعطيات الجزئية التي كُشف عنها لاحقًا، فقد تم تسريح 7,241 جنديًا وضابطًا خلال السنة الأولى من الحرب لأسباب نفسية، وهو رقم وصفته مصادر عسكرية بأنه الأعلى منذ قيام إسرائيل.

وأشار التقرير إلى أن آلاف الجنود الآخرين جرى تحويلهم من مهام قتالية إلى أدوار خلفية نتيجة الضغوط النفسية أو الإرهاق، فيما تحدثت تقارير عن ارتفاع في حالات الانتحار خارج الإحصاءات الرسمية حتى نهاية عام 2024.

وفي رد رسمي، قال الجيش الإسرائيلي إن الطلب "لا يزال قيد المعالجة"، مؤكدًا التزامه بمبدأ الشفافية، رغم استمرار التأخير في نشر البيانات الكاملة.