نشر بتاريخ: 2026/05/03 ( آخر تحديث: 2026/05/03 الساعة: 15:14 )

أوبك+ تقر زيادة محدودة لإنتاج النفط

نشر بتاريخ: 2026/05/03 (آخر تحديث: 2026/05/03 الساعة: 15:14)

الكوفية متابعات: أقرت سبع دول من تحالف أوبك+، اليوم الأحد، زيادة طفيفة في إنتاج النفط خلال يونيو/حزيران المقبل بنحو 188 ألف برميل يومياً، في خطوة تهدف إلى دعم استقرار أسواق الطاقة.

ونقلت وكالة بلومبيرغ، عن وفد قبل الاجتماع، أن الدول السبع بقيادة السعودية وافقت مبدئياً على زيادة معتدلة في حصة يونيو، رغم انسحاب الإمارات.

وأكد بيان لاحق أن السعودية وروسيا والعراق والكويت وكازاخستان والجزائر وسلطنة عُمان ستعدل إنتاجها مع الالتزام باستقرار السوق.

وأشار البيان إلى أن التحالف سيواصل مراقبة وتقييم أوضاع السوق عن كثب ضمن جهوده المستمرة لتحقيق التوازن.

ولفت إلى أن هذه الخطوة تمنح الدول المشاركة فرصة لتسريع تعويضاتها، مع تحديد السابع من يونيو/حزيران موعداً للاجتماع المقبل.

وتبرز أهمية هذه المباحثات في تأكيد قدرة أوبك+ على مواصلة العمل كالمعتاد رغم انسحاب الإمارات من أوبك والتحالف، إذ كانت الوفود تتوقع قبل الإعلان زيادة طفيفة مشابهة للشهرين السابقين.

وأفاد مصدران مطلعان وكالة رويترز، أمس السبت، أن التحالف وافق مبدئياً على رفع أهداف الإنتاج في يونيو، لكن تنفيذ الزيادة قد يتأثر باستمرار الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، والتي تعطل إمدادات النفط من منطقة الخليج.

وأضاف المصدران أن الدول السبع اتفقت على زيادة بنحو 188 ألف برميل يومياً في ثالث رفع شهري على التوالي، مواصلة خططها رغم الحرب وانسحاب الإمارات، مشيرين إلى أن هذه الدول هي السعودية والعراق والكويت والجزائر وكازاخستان وروسيا وسلطنة عُمان.

ومع انسحاب الإمارات، يضم تحالف أوبك+ حالياً 21 دولة من بينها إيران، إلا أن القرارات الشهرية للإنتاج كانت تُتخذ في السنوات الأخيرة من قبل الدول السبع إضافة إلى الإمارات قبل خروجها.

وأوضح المصدران أن الزيادة الحالية تماثل تقريباً زيادة الشهر الماضي البالغة 206 آلاف برميل يومياً بعد استبعاد حصة الإمارات، مؤكدين أن التحالف ماضٍ في نهجه المعتاد ومستعد لرفع الإنتاج فور انتهاء الحرب.

وبحسب تقرير سابق لأوبك، بلغ متوسط إنتاج النفط لدى جميع أعضاء التحالف نحو 35.06 مليون برميل يومياً في مارس/آذار، بانخفاض قدره 7.70 ملايين برميل يومياً مقارنة بفبراير/شباط، نتيجة تخفيضات كبيرة قادتها السعودية والعراق بسبب قيود الصادرات.