ما الخطط العسكرية الأمريكية حال فشل الهدنة مع إيران؟
ما الخطط العسكرية الأمريكية حال فشل الهدنة مع إيران؟
الكوفية متابعات: كشفت مصادر مطلعة لشبكة "سي إن إن" أن المؤسسة العسكرية الأمريكية تعمل على إعداد خطط طوارئ متكاملة تستهدف القدرات الدفاعية الإيرانية، تحسباً لأي انهيار مفاجئ للهدنة الحالية بين واشنطن وطهران.
تعتمد الخطط العسكرية الأمريكية وفقاً لشبكة "سي إن إن" على استراتيجية "الاستهداف الديناميكي"، التي تركز على تحييد القدرات الإيرانية المنتشرة في مضيق هرمز، وجنوب الخليج العربي، وخليج عُمان.
وتتضمن الخطط بنك الأهداف المحتملة: الزوارق الهجومية السريعة وسفن زرع الألغام، وبطاريات صواريخ الدفاع الساحلي التي لا تزال تعمل، وآلاف الطائرات المسيّرة الهجومية وقاذفات الصواريخ التي لم تتأثر بالضربات السابقة.
ولا تكتفي الخطط بالجانب العسكري المباشر، بل تشمل سيناريوهات "الضغط القصوى"، منها: استهداف البنية التحتية: كضرب منشآت ذات استخدام مزدوج، كمنشآت الطاقة، لإجبار طهران على العودة للمفاوضات، رغم الجدل الذي يثيره هذا الخيار داخل واشنطن.
كما تشمل الخطط تحييد القيادات: كطرح خيارات لاستهداف شخصيات عسكرية بارزة، مثل: القائد العام للحرس الثوري أحمد وحيدي، باعتبارهم عائقاً أمام المسار الدبلوماسي، بحسب الشبكة الأمريكية.
وعلى الصعيد الميداني، تواصل القوات الأميركية تنفيذ حصارها البحري المفروض منذ 13 أبريل/ نيسان الجاري، حيث أصدرت تعليمات لـ 27 سفينة بالعودة أو تغيير وجهتها بعيداً عن الموانئ الإيرانية.
وسياسياً، وبالرغم من إعلان الرئيس دونالد ترمب تمديد الهدنة بانتظار مقترح إيراني، إلا أن وزير الدفاع "بيت هيغسيث" يؤكد جاهزية القوات للرد، مشدداً على أن تمديد وقف إطلاق النار ليس مفتوحاً زمنياً.
يُذكر أن الحرب التي اندلعت في 28 فبراير/ شباط الماضي خلّفت أكثر من 3 آلاف قتيل، قبل أن تنجح وساطة باكستانية في 8 أبريل/ نيسان الجاري في فرض هدنة مؤقتة، تبقى رهينة التطورات الميدانية والمفاوضات المتعثرة.