نتنياهو يروّج “إنجازات الحرب” وسط تراجع الثقة الإسرائيلية بروايته واستطلاعات سلبية
نتنياهو يروّج “إنجازات الحرب” وسط تراجع الثقة الإسرائيلية بروايته واستطلاعات سلبية
الكوفية **عنوان الخبر:**
نتنياهو يروّج “إنجازات الحرب” وسط تراجع الثقة الإسرائيلية بروايته واستطلاعات سلبية
**نص الخبر بعد إعادة الصياغة:**
يواصل رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو الترويج لما يصفه بـ“إنجازات الحرب” على إيران، في خطاب يتقاطع مع مواقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وسط مؤشرات متزايدة على تراجع الثقة به داخل إسرائيل، وفي ظل حملة انتخابية تُظهر استطلاعاتها تراجعًا في مكانته السياسية.
وذكرت صحيفة هآرتس أن نتنياهو أطلق، عبر خطاب مسجل بالتنسيق مع ترامب، حملة إعلامية لترويج نتائج الحرب، رغم أن تصريحاته الأخيرة لم تتضمن معطيات جديدة، بل جاءت في إطار محاولة لاستعادة مصداقيته التي تراجعت، خصوصًا بعد وعوده السابقة المتعلقة بالأمن في الشمال وإضعاف البرنامج النووي الإيراني.
وفي خطابه، هاجم نتنياهو وسائل الإعلام الإسرائيلية، متهمًا إياها بترديد “دعاية إيرانية”، في موقف يتقاطع مع تصريحات ترامب الذي وصف بعض وسائل الإعلام بـ“الكاذبة”، مدعيًا أن الولايات المتحدة “دمّرت بالكامل” القدرات العسكرية الإيرانية، في وقت تشير فيه تقارير إلى فجوة بين الرواية الرسمية والتقديرات المستقلة.
وترى الصحيفة أن نتنياهو أخفق في إدارة المعركة الإعلامية، في ظل غياب مؤتمرات صحافية منتظمة وتراجع أداء الجهاز الإعلامي الحكومي، وصولًا إلى استقالة الناطق باسمه مؤخرًا، ما دفعه إلى الظهور شخصيًا لضبط الخطاب العام.
وفيما يتعلق بالجبهة مع حزب الله، ركّز نتنياهو على الضغوط الأميركية لوقف إطلاق النار، رغم أن هدف نزع سلاح الحزب لم يتحقق. وأقرّ بأن الحزب لا يزال يمتلك قدرات صاروخية، قائلاً إن “لدينا ما نتعامل معه”، من دون توضيح مستقبل الوجود العسكري الإسرائيلي في المنطقة الأمنية التي يعمل جيش الاحتلال على إقامتها جنوبي لبنان.
كما أشار نتنياهو إلى إخفاقات سابقة في المؤسسة الأمنية، في إشارة إلى هجوم 7 أكتوبر، مؤكدًا أن المعلومات الاستخبارية وصلت إليه هذه المرة في الوقت المناسب، في تلميح يحمل أبعادًا سياسية داخلية مرتبطة بالانتقادات الموجهة للأجهزة الأمنية.
وفي موازاة ذلك، أظهرت نتائج استطلاع للرأي تراجعًا في ثقة الجمهور الإسرائيلي بنتنياهو، إذ انخفضت نسبة تأييده لرئاسة الحكومة من 40.4% إلى 34.2%، بحسب معهد معهد أغام للأبحاث.
كما بيّنت النتائج أن أقل من ربع المشاركين يعتقدون أن إيران ستحتاج إلى سنوات للتعافي، وأن نسبة الثقة في الرواية الرسمية بشأن الحرب تتراجع بشكل ملحوظ، إذ عبّر 44% عن عدم تصديقهم للتقديرات القائلة إن إيران على وشك الانهيار، فيما يرى أكثر من 70% أن الجمهور لا يتلقى صورة كاملة وموثوقة عن مجريات الحرب.
وأظهرت المعطيات أيضًا أن أكثر من 60% من الإسرائيليين يعتبرون أن الواقع الحالي أسوأ مما توقعوه عند بداية الحرب، فيما قال أقل من 40% إنهم كانوا سيدعمون شن الحرب على إيران لو كانوا يعلمون مسبقًا نتائجها.
وأُجري الاستطلاع في 9 و10 نيسان/أبريل، وشمل عينة تمثيلية من 1,321 مشاركًا إسرائيليًا.