نشر بتاريخ: 2026/04/11 ( آخر تحديث: 2026/04/11 الساعة: 16:42 )

مسؤولون أميركيون: إيران لا تزال تمتلك آلاف الصواريخ الباليستية ومنصات الإطلاق

نشر بتاريخ: 2026/04/11 (آخر تحديث: 2026/04/11 الساعة: 16:42)

الكوفية قال مسؤولون أميركيون، اليوم السبت، إن التقييمات الاستخباراتية تشير إلى أن إيران لا تزال تمتلك آلاف الصواريخ الباليستية رغم ضربات واشنطن وتل أبيب التي استهدفت ترسانتها، ما يثير مخاوف من قدرتها على إعادة بناء قوتها العسكرية واستئناف الهجمات في المنطقة.

وبحسب صحيفة "وول ستريت جورنال"، فإن التقييمات الاستخباراتية أظهرت أن إيران يمكنها استخدام هذه الصواريخ عبر استعادة منصات الإطلاق من مواقع تخزين تحت الأرض، في وقت تسعى الولايات المتحدة لتثبيت وقف إطلاق نار، وفتح مضيق هرمز بالكامل، ومنع مزيد من الهجمات على إيران والقوات الأميركية ودول المنطقة.

وأعرب بعض المسؤولين الأميركيين عن قلقهم من أن تستغل إيران فترة وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة لإعادة بناء جزء من ترسانتها الصاروخية.

في المقابل، قال وزير الحرب الأميركي "بيت هيجسيث" للصحافيين، في وقت سابق هذا الأسبوع، إن برنامج الصواريخ الإيراني "دُمر عملياً"، وإن منصات الإطلاق والصواريخ "استُنزفت ودُمرت وأصبحت شبه غير فعّالة".

وأظهرت التقييمات الاستخباراتية الأميركية أن إيران قادرة على إعادة تشكيل جزء من قوتها الصاروخية، إذ قال مسؤولون أميركيون إن أكثر من نصف منصات الإطلاق الإيرانية دُمّرت أو تضررت أو عُلقت تحت الأرض، لكن العديد من المنصات المتبقية يمكن إصلاحها أو استخراجها من المجمعات تحت الأرض.

وأضاف مسؤولون أميركيون وإسرائيليون أن مخزون إيران من الصواريخ انخفض إلى نحو النصف خلال الحرب، لكنها لا تزال تحتفظ بآلاف الصواريخ الباليستية قصيرة ومتوسطة المدى التي يمكن سحبها من مخازنها أو استعادتها من مواقع تحت الأرض.

ولفت مسؤولون أميركيون إلى أن إيران تمتلك الآن أقل بكثير من 50% من الطائرات المسيّرة الهجومية الانتحارية التي كانت لديها في بداية الحرب، نتيجة استخدامها خلال القتال واستهداف الولايات المتحدة وإسرائيل لمواقع إنتاج الأسلحة.

وأشاروا إلى أن طهران يمكن أن تحصل على أنظمة مماثلة من روسيا لاستخدامها ضد دول المنطقة.

وأضاف المسؤولون أن إيران لا تزال تمتلك أيضاً مخزوناً محدوداً من صواريخ كروز، يمكن استخدامه لاستهداف السفن في مضيق هرمز أو القوات الأميركية في حال انهيار المفاوضات.