نشر بتاريخ: 2026/04/08 ( آخر تحديث: 2026/04/08 الساعة: 18:14 )

أزمة النقل في غزة تهدد عمل سيارات الإسعاف وسط نقص حاد في الوقود وقطع الغيار

نشر بتاريخ: 2026/04/08 (آخر تحديث: 2026/04/08 الساعة: 18:14)

الكوفية غزة – تتفاقم أزمة قطاع النقل والمواصلات في قطاع غزة مع استمرار منع إدخال قطع الغيار والإطارات، إلى جانب الارتفاع الحاد في أسعار الزيوت والمحروقات، ما ينعكس بشكل مباشر على عمل سيارات الإسعاف وحركة المواطنين، وسط تحذيرات من شلل وشيك يطال مختلف المركبات.

وفي تصريح صحفي، قال ضابط الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة، حسن عمران: "بعد الحرب الهمجية على قطاع غزة، بتنا نعاني معاناة شديدة في نقص قطع الغيار من زجاج وإطارات وزيوت وكل ما يتعلق بالمركبات". وأضاف: "كل يوم يمر في الإسعاف والطوارئ هو فصل جديد من هذه المعاناة، حيث لا يتوفر أي شيء من قطع الغيار".

وأوضح عمران أن مجمع ناصر الطبي، الذي كان يعمل قبل حرب أكتوبر/تشرين الأول 2023 بـ10 مركبات إسعاف، بات اليوم يعمل بمركبتين أو ثلاث فقط لتغطية الحالات في خانيونس ورفح، لخدمة نحو مليون مواطن جنوب القطاع. وأشار إلى تعرض إحدى مركبات الإسعاف للتلف أثناء نقل حالة إنسانية في دير البلح، بسبب نقص الإطارات والقطع الأساسية، ما أدى إلى توقفها على الطريق في انتظار الإصلاح.

وأكد عمران أن سيارات الإسعاف تفتقر حالياً للإطارات الإضافية والزيوت والزجاج الأمامي والخلفي، ما يؤدي إلى دخول الأتربة والغبار إلى داخل المركبة، مضاعفاً معاناة هذا القطاع الإنساني. وأضاف: "نحن معرضون في الأيام المقبلة لتوقف العديد من المركبات إذا لم تدخل مستلزمات الإسعاف وقطع الغيار الضرورية، ونحن نعمل حالياً بقدرة 30% فقط مقارنة بما كان عليه الحال قبل الحرب".

وتشهد غزة أزمة حادة في الوقود وقطع الغيار منذ اندلاع الحرب، في ظل إغلاق المعابر ومنع إدخال المستلزمات الأساسية، ما أدى إلى تراجع كبير في عمل المرافق الحيوية، وعلى رأسها قطاع الإسعاف والخدمات الطبية ووسائل النقل.