السودان.. كيف تحولت وسوم تهنئة بالعيد إلى مناشدات لطلب المساعدات الإنسانية؟
نشر بتاريخ: 2023/04/24 (آخر تحديث: 2026/07/01 الساعة: 21:04)

 

بخلاف جميع الدول العربية التي تداول فيها رواد مواقع التواصل الاجتماعي التهاني والمباركات بمناسبة عيد الفطر السعيد، لا ظهور ولا تداول لأي من هذه الوسوم في السودان.

فـ #عيد_السودان_حرب، هو أحد الوسوم التي كثر عليها التفاعل في أول أيام العيد، كدلالة على الأوضاع الصعبة التي تمر بها البلاد.

وعلى عديد من الوسوم المشابهة، تفاعل المغردون بين استنكار لوضع الاشتباكات التي لم تنجح هدنة في إيقافها، أو في البحث عن مساعدات إنسانية.

"أوقفوا الحرب"

تصدر نداء المطالبة بإيقاف الحرب في السودان تفاعلات المغردين على مواقع التواصل الاجتماعي، واستمر فيه السودانيون بالمطالبة بإيقاف الاشتباكات المستمرة حتى في أيام العيد.

ونشر مغردون عدة مقاطع يظهرون فيها وهم يحاولون إحياء مظاهر العيد، وامتزجت أصوات تكبيرهم بأصوات المدافع والنيران المشتعلة، ولم تستطع بعض المناطق في السودان إقامة صلاة العيد بشكل طبيعي.

"حوجة عاجلة "

"حوجة" يتلوها اسم المنطقة، هو وسم آخر يستخدمه السودانيون، يبحثون فيه عن من يجيب نداءاتهم المتكررة، بالحصول على مساعدات لاحتياجاتهم المدنية العاجلة.

وانقسمت نداءات المساعدة على الوسوم بحسب المناطق السودانية، وتنوعت بين #حوجة_مدني ، #حوجة_الخرطوم ، #حوجة_بحري وغيرها من المدن.

وتنوعت مطالبهم بين الحصول على تبرعات بالدم، أو البحث عن مسعفين أو أدوية، أو المطالبة بالحصول على حاجات تموينية أساسية.

كما عرض مغردون مساعداتهم المجانية للمحتاجين عبر هذه الوسوم، كعرض أماكن سكنية مجانية للنازحين أو من تقطعت بهم السبل، أو تنسيق طريقة لنقل مسافرين بين المدن.

المطلب الأبرز لمحلية بحري في الخرطوم كان هو الحصول على الماء، وانتشرت النداءات عبر وسم #بحري_تموت_بالعطش ، مقترنة بالحالات الإنسانية الصعبة التي يعاني منها من يفتقرون للماء الصالح للشرب.