قال الناطق باسم حركة حماس عن مدينة القدس محمد حمادة إن القدس والأقصى هي في عين الاستهداف لدى الاحتلال منذ بداية احتلال فلسطين، والاحتلال يمارس التهويد والحفريات
وأضاف حمادة في لقاء مع برنامج (الخبر) على راديو الشباب، مساء الخميس. إن هذا العدوان وهذه المخططات تنبه لها شعبنا باكراً، وتشبث بالأرض في القدس والرباط والاعتكاف الثابت في الاقصى، وواجه هذه المخططات وأفشل مخططات الاحتلال".
ووجه رسالته لسلطات الاحتلال إن “القدس خط أحمر لدى جميع أبناء الشعب الفلسطيني، ولا تستعجلوا في الحكم على مثل هذه الاقتحامات، فالذين قاموا بها في السابق دفعوا ثمنا باهظا جراء عدوانهم على الأقصى”.
وقال إن فصائل المقاومة لن تستعجل في الرد على اقتحامات الوزير الإسرائيلي إيتمار بن غفير ومن معه من المستوطنين للمسجد الأقصى، مضيفا أن المقاومة “لن تنجر وراء الاستفزازات الآنية لخدمة أجندة العدو”.
وشدد على أن “المقاومة غير ملزمة برد مباشر وهي من حقها تحديد طبيعة الرد وهي تختار اللحظة الحاسمة التي تتناسب مع حجم الجريمة”
وصباح الثلاثاء، اقتحم اليميني المتطرف إيتمار بن غفير ومجموعة من المستوطنين باحات المسجد الأقصى بحماية مشددة من شرطة الاحتلال، لأول مرة بعد توليه وزارة الأمن القومي في الحكومة الإسرائيلية الجديدة برئاسة بنيامين نتنياهو.
ولاقى اقتحام بن غفير للأقصى تنديدا واسعا، إذ حذّرت فصائل المقاومة من نشوب حرب دينية، بينما استدعى الأردن السفير الإسرائيلي للاحتجاج، ورفضت دول عدة انتهاك الاحتلال للقانون الدولي.