أكد قاضي قضاة فلسطين ومستشار الرئيس للشؤون الدينية محمود الهباش أن بن غفير سبق له أن اقتحم المسجد الأقصى قبل أن يصبح وزيرًا في الحكومة اليمينية المتطرفة.
وقال الهباش في تصريح خاص لراديو الشباب، اليوم الأربعاء: "بن غفير اقتحم المسجد الأقصى هذه المرة بغطاء من حكومة الاحتلال، بينما بالسابق كان يقتحم هو والجماعات المتطرفة بقرارات فردية، ونحن نخشى أن تكون هذه الجريمة مقدمة لشيء أفضع من ذلك".
وأضاف أن هناك تسريبات حول مطالبات المستوطنين بزيادة ساعات الاقتحام وإدخال ما يسمونه "أدوات العبادة" للحرم القدسي، وإقامة الصلوات، وتخصيص مساحة لإقامة كنيس يهودي داخل باحات الأقصى المبارك، ما ينذر بخطر شديد.
وأوضح الهباش أن القيادة الفلسطينية اجتمعت، أمس، وبحثت هذه الجريمة بالتنسيق مع المجموعة العربية لتقديم مشروع قرار لمجلس الأمن لمناقشة تداعيات جريمة بن غفير الذي ينذر بعواقب وخيمة؛ لأن الشعب الفلسطيني والأمة العربية لن يصمتوا على ما يحدث بالأقصى.
واختتم قاضي القضاة: "لا مكان للاختلاف الفلسطيني فيما يحدث بالأقصى، لأن هناك وحدة موقف إزاء قضية الاقتحامات المرفوضة شعبيا وفصائليا، لكن تبقى آليات العمل تحتاج إلى تنسيق".