وشح لراديو الشباب: فتح شكلت طليعة الثورة ورأس حربتها في سبيل تحقيق العودة والتحرير
نشر بتاريخ: 2022/12/31 (آخر تحديث: 2026/07/31 الساعة: 14:25)

 

هنأت لجنة اللاجئين في حركة فتح بساحة غزة أبناء شعبنا بذكرى انطلاق الثورة الفلسطينية التي تزامنت مع انطلاقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"

وقال أمين سر لجنة اللاجئين بساحة غزة القيادي سعيد وشح في تصريح خاص لراديو الشباب: إن "هذه الحركة العظيمة التي شكلت على مدار العقود الماضية طليعة الثورة ورأس حربتها في سبيل تحقيق العودة والتحرير وإقامة دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف".

وأضاف خلال حديثه إننا ننحني اجلالا لعشرات الالوف من الشهداء ابناء حركتنا العظيمة وأضعافهم من جرحانا البواسل، وأسري الحرية في زنازين العدو الفاشي".

وحول دور حركة فتح بتفعيل قضية اللاجئين الفلسطينيين قال وشح إنه منذ اللحظة الأولى لانطلاقة حركة فتح أكدت بما اشتملت علية أدبيات حركة فتح على أن حق العودة إلى الديار التي شرد منها اللاجئين حق غير قابل للتنازل لأن المسؤولية الوطنية تقضى بضرورة تفعيل وتطوير حركة اللاجئين على اعتبارها حركة شاملة بكل ما يتعلق بقضية اللاجئين الفلسطينيين بجوانبها السياسية والاجتماعية وكونها أيضاً حركة توحيدية وتشكل أساسا لوحدة الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجدهم المختلفة وتقوم هذه الوحدة على أساس حق العودة مقدس وممكن.

وشدد على أن حركة فتح، ومنذ عقد مؤتمرها الأول وما تلاه من مؤتمرات للجنتها المركزية ولمجلسها الثوري قد ربطت النضال الوطني بتفعيل قضية اللاجئين الفلسطينيين التي ضحى في سبيلها آلاف الشهداء والجرحى والمعتقلين والمناضلين من ابناء فتح عبر مسيرتهم الثورية التي تواصلت مع انطلاقة الحركة وهاهم أبناء الحركة من الكوادر والأنصار والأصدقاء أكدوا ويؤكدون في كل اجتماعاتهم ومؤتمراتهم تمسكهم بقدسية حق العودة كما اكده القائد العام الشهيد ياسر عرفات بأن حق العودة للديار في منزلة المقدسات.

وأوضح ان مفهوم حق العودة لحركة فتح منذ المؤتمر الأول عام 1968 م حتى المؤتمر السابع يؤكد التمسك بحق العودة الذي كان محور كل المؤتمرات الحركية التي أكدت أنه حق يبدأ بالرؤية الواضحة للمتغيرات الدولية والإقليمية

وحول واقع قضية اللاجئين الفلسطينيين في حركة فتح قال إن اللاجئ الفلسطيني لم يستسلم لواقع الهزيمة بعد النكبة فكانت هناك الكثير من السبل التي عبر من خلالها رفض واقع الهزيمة كان منها تبنى العمل الفدائي والتصدي إلى المشاريع المشبوهة، وحرص اللاجئون على إيجاد مكانة خاصة للفلسطينيين داخل الدول المضيفة للاجئين سواء في لبنان او الاردن او سوريا، ورفض التوطين والوطن البديل.

وأوضح أن حق العودة من منظور حركة فتح هو تطبيق القرارات الدولية وفي مقدمتها القرار 194 الذي ينص على العودة والتعويض واعادة الممتلكات الى اصحابها، وفتح على قناعة كاملة بأن العودة لن يتم تحقيقها الا من خلال الثورة والعمل المسلح.

وحول دور تيار الاصلاح في فتح لتعزيز وتدويل قضية اللاجئين في المحافل الدولية قال: "إن تيار الاصلاح الديمقراطي في كافة الساحات التي يعمل بها في غزة والضفة ومخيمات الشتات وفي الساحة الاوروبية وفي اللقاءات الدولية التي يجريها قادة التيار، أعطى أولويات اهتمامه وطرحه لقضية اللاجئين في كل المحافل من خلال توضيح المعاناة التي يعانيها اللاجئ الفلسطيني جراء طرده من ارضه وتهجيره في أبشع عملية تم تنفيذها والعالم شاهد عليها وهي نكبة شعبنا الفلسطيني.

وفي كل المناسبات الاممية التي تخص اللاجئين نذكر العالم والشرعية الدولية بقضية اللاجئين من خلال ارسال مذكرات ورسائل للأمين العام للأمم المتحدة وكذلك المفوض العام للأونروا ومدراء عمليات الاونروا، وقامت لجنة اللاجئين في ساحة غزة بإيصال رسالة للجنة الاستشارية للأونروا، وجميع هذه الرسائل تؤكد على حق الفلسطينيين بتقرير المصير وقيام الدولة وتطبيق القرار 194.

وأكمل إن تيار الاصلاح الديمقراطي يدعم جهود كل المخلصين في تعزيز وصمود ابناء شعبنا الفلسطيني في مخيمات الشتات ، بتقديم  المساعدات الدولية لغزة ولبنان من أجل تعزيز صمود شعبنا الفلسطيني على كافة المستويات سواء تعليمية أو صحية أو اغاثية أو سياسية".