- غزة –تامر دلول
على مدار 58 عامًا، مضت حركة فتح في مسيرة الثورة المعاصرة، وخاضت حركة التحرير الوطني الفلسطيني خلالها أشكال النضال المختلفة، والتي بدأتها بالكفاح المسلح، مرورا إلى الاشتباك السياسي وكسب الاعتراف الدولي بعدالة قضية الشعب الفلسطيني، من أجل الحرية والاستقلال،
وصولًا لرفع العلم الفلسطيني بالجمعية العامة، لتصبح فلسطين عضو مراقب بالأمم المتحدة. ولمناسبة الذكرى 58 لانطلاقة الثورة الفلسطينية وانطلاقة حركة فتح،
تحدثنا في لقاء خاص متلفز أجراه مراسل راديو الشباب "تامر دلول" مع القيادية في حركة فتح، د. صبحية الحسنات، عن بداية بزوغ الحركة في الفاتح من يناير عام 1965م ومراحل العمل الفدائي مرورًا بثورة الحجارة "الانتفاضة الفلسطينية الأولى"، والانتفاضة الفلسطينية الثانية.
وتخلل اللقاء مع د. الحسنات عدة محاور رئيسية:
المحور الأول: فتح 58 عاماً ولا زالت على عهد طلقتها الأولى ومشوار كفاحها الوطني.
المحور الثاني: المرأة شريكة في الثورة والنضال، وأمهات الشهداء هم أيقونة التضحية الحقيقية.
وختامًا بالمحور الثالث: الوحدة الفتحاوية هي المطلب الجماهيري من أجل استكمال حلم التحرير والاستقلال.