خاص.. عائلة أبو حميد: لن نفتح بيت عزاء للشهيد ناصر ونطالب بضغط شعبي لاستعادة جثمانه
نشر بتاريخ: 2022/12/21 (آخر تحديث: 2026/08/02 الساعة: 15:04)

 

أكدت عائلة أبو حميد، اليوم الأربعاء، على قرارها الثابت بعدم  فتح بيت عزاء لنجلها الشهيد الأسير ناصر أبو حميد، إلا بعد استلام جثمانه.

وأوضح ناجي أبو حميد، في حديث خاص لبرنامج الخبر الذي يبث عبر راديو الشباب، مع الزميل سوار أبو قمر،  أن العائلة ترفض أخذ عزاء الشهيد ناصر، حتى يتم تسليم جثمانه ليدفن حسب التقاليد والقيم، وبعد أن يزف في عرس يليق بقائد مناضل ويُلف بالعلم الفلسطيني.

وشدد على أن العمل على استرداد جثمان الشهيد ناصر أبو حميد، قد يكون بداية لكسر سياسة الاحتلال باحتجاز جثامين الشهداء، وحرمان ذويهم وأحبائهم من حملهم على الاكتاف ودفنهم بطريقة ومكان يليقان بما قدموه من تضحيات.

وطالب ناجي محبي شقيقه الشهيد ناصر أبو حميد، إلى السعي بكل الوسائل من أجل تحرير جثمانه، وقال أن استردا جثمان شقيقه ناصر بحاج إلى الأفعال وليس الأقوال".

وأكد أن قرار رفض العزاء قبل استلام جثمان شقيقه الشهيد ناصر يأتي انسجاماً مع ما يمليه الدين وتفرضه العادات والتقاليد، مقدّراً في ذات الوقت حجم الحزن تجاه الشهيد المناضل، ورغبة التعاطف مع عائلته التي تجتاح الشارع الفلسطيني.

ووجه ناجي أبو حميد، الشكر لأبناء الشعب الفلسطيني على ما قدموه من دعم ومؤازرة للعائلة، ووقوفهم الدائم إلى جانب أهالي الشهداء والأسرى.

وقال: "نشكر كل ابناء شعبنا ونثمن جهود وتحركات شعبنا التي كانت رسالة وحيدة للاحتلال وندعو للمزيد من الحراكات والظغط على الاحتلال وخاصة من الشباب الفلسطيني، لافتاً إلى أن احتجاز جثامين الشهداء هي وصمة عار على جبين كل الفصائل الفلسطينية".

يُشار الى أن وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي بيني غانتس، أصدر صباحاً، قرارا يقضي بعدم تسليم جثمان الشهيد أبو حميد إلى عائلته.

واستند غانتس إلى قرار سابق لـ"الكابينت"، ينص على "احتجاز جثامين الأسرى الذين يتوفون في السجون أو منفذي العمليات، بهدف إعادة الأسرى والمفقودين الإسرائيليين"، حسب وسائل إعلام عبرية.