أكد القيادي في حركة فتح رأفت عليان أن ما يحدث في القدس ممارسات ممنهجة خطيرة جداً، لأن من كان يقود اقتحامات المسجد الأقصى كمجموعات متطرفة، أصبح يمارس البلطجة السياسية في حكومة الاحتلال الجديدة.
وقال عليان في حديث خاص لراديو الشباب، اليوم الأحد: "كانت تزعم حكومة الاحتلال أن اقتحامات باحات المسجد الأقصى تقودها مجموعات متطرفة، بينما من يقتحمها الآن هم وزراء متنفذون في الحكومة على المستوى الأمني والسياسي".
وأضاف أن هذه المجموعات الإرهابية زادت شراستها وتنفيذها عمليات قتل متعمد بحق الفسطينيين سواء في القدس العاصمة أو في الأراضي الفلسطينية، كما حدث في عملية دهس الشابين مطير من مخيم قلنديا أمس.
وأشار عليان إلى أن كل ما يحدث في الشارع "الإسرائيلي" ناجم عن التوجه نحو التطرف في انتخابات حكومة الاحتلال الأخيرة، وأن بن غفير هو نموذج لحكومة صهيونية متطرفة تسيطر على السلطات الثلاثة، وتشرعن الإرهاب.
وأكد أن الشعب الفلسطيني الصامد والمرابط سواء في القدس أو في الضفة الفلسطينية المحتلة هو من يقف بوجه الاحتلال؛ لصد عدوانه وممارسته الممنهجة في محاولة لتهويد مدينة القدس ومقدساتها في ظل غياب رؤية فلسطينية موحدة لإنهاء الانقسام السياسي، وصمت عربي ودولي على جرائم الاحتلال.