أدانت فصائل فلسطينية إعدام قوات الاحتلال فجر اليوم الخميس، ثلاثة شبان فلسطينيين، وسط مدينة جنين، شمال الضفة الغربية، داعيةً إلى الثأر لدمائهم، وتصعيد المقاومة.
والشهداء هم: عطا شلبي (46 عامًا) من بلدة قباطية جنوبي المدينة، وصدقي زكارنة (22 عامًا) من الحي الشرقي في المدينة، وطارق الدمج (32 عامًا) وهو من مخيم جنين للاجئين.
ونعى تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح شهداء جنين الأبرارالذين ارتقوا اليوم وهم يذودون عن شعبهم وثرى وطنهم في جنين الباسلة، وتمنى الشفاء العاجل للجرحى الأبطال،
وحيا تيار الإصلاح، صمود شعبنا في كافة مدننا وقرانا ومخيماتنا في عموم أرضنا الفلسطينية، ويشد على أيدي مناضلينا الذين تصدوا لعدوان الاحتلال واقتحام جيشه لجنين الصامدة، التي كانت ولا تزال وستبقى عصيّة على الانكسار في وجه المشروع الاستيطاني التوسعي الفاشي الذي يستهدف مقدساتنا وثوابتنا الوطنية.
وقال تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، خلال بيان وصل راديو البشاب نسخة عنه "يتواصل نزيف الدم على أرضنا المباركة، منذ أن وطأت أقدام أول مستوطنٍ استعماريٍ إحلاليٍ على أرضنا الفلسطينية، وتحل الذكرى (35) لانتفاضة شعبنا المباركة، التي ألهبت الأرض تحت أقدام المحتلين، بينما يواصل شعبنا مسعاه إلى التحرر الوطني، بأدواتٍ وأفعالٍ كفاحيةٍ متجددة، ويعكس تلاحمه النضالي عبر أشكالٍ عدة من صور البطولة والاستشهاد في كل ربوع فلسطين".
ودعا تيار الإصلاح كافة أبناء شعبنا إلى التكاتف وإسناد الانتفاضة الشعبية في كل أنحاء فلسطين، وتعزيز زخمها، واطلاق الفعل الوطني الجامع الذي يستوجب دعم استمراره ورفده بأسباب التمكين والتوسع إلى أن يندحر المحتلون عن أرضنا وتكريس سيادة شعبنا في دولته الحرة المستقلة.
وقالت الجبهة الديمقراطية، إن جريمة الاغتيال تعبر عن وحشية وفاشية الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدة أنها لن نسمح أن تكون دماء الفلسطينيين بازاراً للمزايدات بين الأحزاب الإسرائيلية
وأوضحت أن الشعب الفلسطيني حسم خياراته، بأن المقاومة بكل أشكالها وأساليبها هي السبيل للخلاص الوطني، داعية لتشكيل قيادات الميدانية للمقاومة الشعبية في كافة جبهات الصدام مع الاحتلال والمستوطنين.
بدورها نعت حركة "حماس"، شهداء جنين، مؤكدة أن هذه الجريمة الجديدة إرهابٌ منظّم، وتعبير الرغبة المستمرة في التغول على الضفة.
وأكدت أنّ اغتيال الاحتلال لشهداء جنين، يفتح النار على نفسه، ويصبٌّ الزيت على النار، مشددة أنّ هذه الجريمة سترتدّ عليه ناراً تُشعل مزيداً من الغضب.
من جانبها أشارت لجان المقاومة، إلى أن جرائم الاحتلال لن تكسر عزيمة الفلسطينيين، بل ستزيد من جذوة المقاومة ولهيبها.
ودعت إلى الثأر والانتقام لدماء الشهداء، وتصعيد المقاومة على كافة محاور الاشتباك مع العدو ومستوطنيه، معلنة النفير لتبقى دماء الشهداء الطاهرة تجديدا للعهد على الاستمرار على نهج المقاومة.
إلى ذلك قالت حركة المجاهدين، إن ما حدث في جنين من ارتقاء للشهداء والاعتداء على سيارات الإسعاف هو عدوان غاشم وجريمة متكاملة الأركان بحق الفلسطينيين.
وطالبت كتائب المقاومة في الضفة بالثأر لدماء الشهداء، داعية لإشعال الأرض الفلسطينية لهباً تحت أقدام جنود الاحتلال.
بينما لفتت حركة الأحرار إلى أن الاحتلال لن ينجح في إخماد ثورة الشعب الفلسطيني، وإجهاض المقاومة وضرب الحاضنة الشعبية لها.
وشددت على أن هذه الجريمة هي حلقة من سلسة طويلة من عدوان متواصل ضد الفلسطينيين، مؤكدة أنه يعكس حجم التطرف والتحريض المتصاعد من قِبل مكونات الاحتلال وقياداته.
أما حركة المقاومة الشعبية، أكدت أن خيار الجهاد والمقاومة ماضٕ حتى تحقيق الحرية والاستقلال، لافتة إلى أن كل محاولات الاستفراد والاطاحة بالمقاومة الفلسطينية ستفشل.
ودعت الشعب الفلسطيني في مخيم جنين، إلى الالتحام مع المقاومة، وتوفير الحماية لهم، وإشعال الأرض من تحت إقدام العدو وجنوده.