نعى تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، الشهداء الثلاثة في رام الله والخليل ، وهما جواد وظافر عبدالرحمن ريماوي (22 عامًا)، عقب إطلاق النار عليهما من قبل قوات الاحتلال في كفر عين شمال غرب رام الله، وهما من سكان قرية بيت ريما القريبة.
والشهيد مفيد محمد زعطوط (اخليل)، الذي استشهد بعد منتصف الليل، متأثرًا بجروحه التي أصيب بها برصاص الاحتلال الإسرائيلي في بلدة بيت أمر شمال الخليل.
وقال الناطق باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح عماد محسن، في تصريح، إذاعي لراديو الشباب إن "الوضع الفلسطيني كارثي وهذا الاحتلال يمارس قتل الفلسطينيين أينما كانوا وهذا المحتل المجرم والعالم ينافق هذا المحتل والفلسطيني هو الذي يدفع الثمن".
واعتبر محسن خلال حديثه ان جرائم الاحتلال المتكررة تستوجب ردع دولي وعقاب عليها محذر من عواقب صمت المجتمع الدولي على هذه الجرائم التي ترتكب بحق أبناء شعبنا".
وقال محسن إن الاحتلال يقتل ولا أحد يدينه وأمريكا تشجعهم على القتل بحجة أنهم يدافعون عن أنفسهم، والمطلوب منا كفلسطينيين أن نقول بأن شعبنا على قلب رجل واحد لمواجهة الاحتلال
وأكمل محسن نطالب الأجهزة الأمنية التي نثق بعقيدتهم الوطنية أن يتحملو مسؤوليتهم في أراضي السلطة ويوفرون الحماية لشعبنا والدفاع عنهم وما دون ذلك فلنمت جميعا مرفوعي الرأس".
وفي سياق آخر عرج محسن على وصول قافلة الادوية من دولة الإمارات العربية الشقيقة قائلاً، إن الإمارات لم تقصر على مدار تاريخها الطويل مع شعبنا الفلسطيني، ولديها سجل حافل بالمساعدات لفلسطين والتي لم تتوقف منذ تأسيسها، مثل: مساعدتها في الإنشاءات السكنية والمشاريع الطبية والتعليمية ومشاريع تزويج الشباب وتحرير شهادات الخريجين وغيرها".
وقامت بتسيير قافلة من الأدوية والمستلزمات الطبية إلى قطاع غزة، هي الأكبر منذ سنوات وتبلغ قيمتها بـ10 ملايين دولار أمريكي.
وتمنى محسن أن تستمر جهود الإمارات من مساعداتها السخية والكريمة لأهلنا في قطاع غزة، لافتا إلى أن المساعدات جاءت بعد إعلان وزارة الصحة عن نفاذ المستودعات من الأدوية الطبية اللازمة، واستغاثتها لتوفيرها في أقرب وقت ممكن.