صادقت محكمة الاحتلال المركزية بالقدس المحتلة، اليوم الثلاثاء، على قرار الاعتقال الإداري لمدة 6 شهور بحق الأسير المقدسي عثمان أحمد جلاجل من حي الثوري في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، وذلك بعد رفضها استئنافا قدمته المحامية "ليئا تسيمل".
وأكد الصحفي أحمد جلاجل والد عثمان (20 عاما)، أنه كان من المفترض الإفراج عن نجلنا يوم الجمعة الماضي بعد قضاء تنفيذ قرار الاعتقال الإداري 6 شهور، إلا أن سلطات الاحتلال جددت اعتقاله 6 أشهر أخرى بقرار مما يسمى وزير الأمن الداخلي بيني غانتس، بذريعة وجود ملف سري.
وأشار إلى أنه فوجئ بتجديد الاعتقال الإداري لنجله عثمان حيث كان من المقرر الإفراج عنه من سجن النقب الصحراوي بعد انتهاء فترة اعتقاله الإداري الأول ومدته 6 شهور واليوم الثلاثاء تم تثبيت القرار في محكمة الاحتلال المركزية بالقدس المحتلة.
وأضاف جلاجل، أن قوات الاحتلال استدعته قبل عدة أيام، واتصلت مخابرات الاحتلال به للتحذير من إقامة الحفلات أو رفع الرايات خلال استقبال نجله المحرر.
وتابع: "كنا نستعد لاستقباله ولكن ظلم الاحتلال وغطرسته وتنكيله واعتداءه على البشر والحجر والشجر حال دون ان نلتقي ونحتضنه خارج غياهب السجون، إلا أن قدر الله أقوى من كل شيء، مؤكداً أن القرار جائر وظالم.