"إسرائيل" "توبخ" السفير الأوكراني بسبب تصويت في الأمم المتحدة
نشر بتاريخ: 2022/11/15 (آخر تحديث: 2026/08/07 الساعة: 22:07)

 

أعلنت وزارة الخارجية "الإسرائيلية"، اليوم الثلاثاء، أنها استدعت السفير الأوكراني ووبخته على خلفية تصويت كييف لصالح قرار أممي يطلب من محكمة العدل الدولية أن تقدم فتوى قانونية بشأن مسألتين، تتعلقان بفلسطين والاحتلال الإسرائيلي.

ويطالب القرار، الذي تمت الموافقة عليه في الأمم المتحدة في نيويورك الأسبوع الماضي، من محكمة العدل الدولية أن تصدر "فتوى" (رأيًا قانونيًا) في مسألتين؛ أولاً الآثار القانونية الناشئة عن انتهاك إسرائيل المستمر حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، وعن احتلالها طويل الأمد للأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، واستيطانها وضمها لها، بما في ذلك التدابير الرامية إلى تغيير التكوين الديمغرافي لمدينة القدس وطابعها ووضعها، واعتمادها تشريعات وتدابير تمييزية في هذا الشأن.

وذكرت وزارة الخارجية الإسرائيلية في بيان صدر عنها اليوم، أنها عبرت للسفير الأوكراني، يفغين كورنيتشوك، "عن الاستياء" إزاء تصويت أوكرانيا لصالح القرار. وأضاف البيان أنه "تم التوضيح للسفير بأن هذا السلوك لا يعد سلوكا وديا".

بدورها، ذكرت السفارة الأوكرانية في إسرائيل، في بيان حول الاجتماع، نشرته على "فيسبوك": "أعرب السفير الأوكراني عن خيبة الأمل من موقف إسرائيل، التي امتنع ممثلها عن الإدلاء بصوته في تصويت بالجمعية العامة للأمم المتحدة حول مسألة التعويضات الروسية لأوكرانيا".

وفيما أشار البيان الإسرائيلي إلى أنه تم "استدعاء" السفير، قالت أوكرانيا إن الاجتماع تم الترتيب له مسبقا ولم يكن استدعاء. وذكرت السفارة أن السفير عبّر كذلك "عن سخط الجانب الأوكراني بشأن الممارسة المتمثلة في منع المواطنين الأوكرانيين من دخول الأراضي الإسرائيلية دون مبرر".

وتبنت لجنة إنهاء الاستعمار (اللجنة الرابعة) في الأمم المتحدة القرار لصالح فلسطين، بعد التصويت لصالحه بأغلبية 98 دولة، مقابل اعتراض 17 وامتناع 52 دولة عن التصويت.

وأمس، الإثنين، صوتت "إسرائيل" ضد قرار غير ملزم تبنته الجمعية العامة للأمم المتحدة، حول آلية تعويضات تدفعها روسيا، مقابل الدمار البشري والمادي الذي تسببت فيه خلال الحرب مع أوكرانيا.