18 عاما على رحيل الرمز الشهيد ياسر عرفات.. ماذا قالت الفصائل
نشر بتاريخ: 2022/11/10 (آخر تحديث: 2026/08/08 الساعة: 17:34)

يصادف غدا الجمعة، 11 تشرين الثاني/نوفمبر، الذكرى الـ 18 لرحيل الرئيس الرمز والقائد ياسر عرفات "أبو عمار".

وبهذه المناسبة يحيي أبناء شعبنا الفلسطيني وفصائله في مختلف مناطق تواجدهم، في الوطن وخارجه، ذكرى رحيله بفعاليات وطنية مختلفة تتمثل بوقفات ومسيرات ومهرجانات وتصريحات لتأبينه".

ويرصد لكم موقع راديو الشباب أبرز تصريحات قادة الفصثائل إحياءاً وتأبيناً للشهيد الراحل الرمز ياسر عرفات".

حيث طالب القيادي بتيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، الدكتور ابراهيم الطهراوي؛ بإعادة تفعيل لجنة التحقيق في اغتيال الشهيد القائد ياسر عرفات، خاصة ونحن على باب مرور 18 عاماً على استشهاده.

وأكد الطهراوي في تصريح له، على وجوب تذليل كل العقبات التي تعترض طريق لجنة التحقيق، لكشف المتورطين في عملية الاغتيال الجبانة، وتقديمهم للعدالة، وكشف الجهة التي تقف خلفها، دون تزييف أو تحريف."

وقال: " على منظمة التحرير الفلسطينية، وقيادة حركة فتح، وقيادة السلطة، أن تقف وقفة وطنية جادة ومسئولة، وفي وقت زمني قصير، للكشف عن القتلة المجرمين وإماطة اللثام عن وجوههم، اذ لا يعقل أن يستمر التحقيق إلى ما لا نهاية.

وأضاف: "من غير المفهوم أن تخلو لجنة التحقيق من قيادات وطنية غير فتحاوية، ومن قضاة مشهود لهم بالكفاءة والنزاهة، وعدم تعاون النيابة العامة مع لجنة التحقيق، ولا يوجد أي تبرير لوضع العقبات في وجه لجنة التحقيق."

بينما قال المتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح الدكتور عماد محسن:"في مثل هذا اليوم قبل (18) عاماً ارتفعت روح القائد الرمز المؤسس ياسر عرفات، والتي سعت دولة الاحتلال جاهدة لاغتيال رمز قضيتنا الوطنية، وتمكنت من تحقيق غايتها بعد عقود من المواجهة المستمرة، وبعد أن وجدت ضالتها فيمن رفعوا الغطاء السياسي عن زعيمنا، وفيمن تطوع لدس السم له، فكانت جريمة العصر التي لن يُغلق ملفها حتى ظهور الحقيقة التي يتطلع لها كل حرٍ شريف".

من جهته قال حازم قاسم المتحدث باسم حركة حماس :"في الذكرى الثامنة عشر لاستشهاد الرئيس ياسر عرفات نؤكد على مركزية استراتيجية المقاومة، ورفض الاستسلام، كما عاشها الرئيس الراحل خاصة في أيامه الأخيرة التي رفض فيها رفع الراية البيضاء برغم حصاره، والتأكيد على رفض مسار التسوية البائس".

وقال عضو اللجنة المركزية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، هاني الثوابتة: "ياسر عرفات غادرنا جسداً لكنه حاضراً، بمسيرة نضالية حافلة بالعطاء والكفاح والمعاني البطولية العظيمة التي ستظل خالدة في الوعي النضالي لشعبنا، موجهاً التحية لروح القائد ياسر عرفات، الرجل الذي مثل نموذجاً ومشعلاُ في ثورتنا المعاصر، وكان عنواناً للمقاومة والكفاح، في كل محطات نضال شعبنا في مواجهة الاحتلال.

وأضاف في الذكرى الـ 18 لرحيل أبو عمار، نفتقد الرمز الذي شكل حالة إجماع وطني، والعنصر الأهم في تحقيق  الوحدة الوطنية، فقد كان عنواناً لهوية الشعب الفلسطيني فأينما حضر كانت تحضر فلسطين وقضيتها العادلة.

بدوره، أكد طارق سلمي المتحدث باسم الجهاد الإسلامي، أن الرئيس ياسر عرفات هو رمز للثورة الفلسطينية، وأكد على الوحدة الفلسطينية، والعمل الميداني في مواجهة المحتل، أبو عمار رفض التنازل عن الثوابت الفلسطينية، وتمسك بهذا الخيار حتى تحرير الأرض، كما أنه أكد على قدسية الأرض، فهي خط أحمر لا يمكن التنازل عنها.

عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي محمود الزق أكد أن أبو عمار مفجر الثورة الفلسطينية، حيث عمل على نقل القضية الفلسطينية من قضية إغاثية إنسانية إلى قضية سياسية في الأمم المتحدة، أبو عمار هو صاحب الرصاصة الأولى تجاه إعلان واضح أن الكفاح المسلح هو الطريق لتحرير فلسطين.

فيما قال الناطق باسم لجان المقاومة في فلسطين محمد البريم:"إن الشهيد ياسر عرفـات مـن العظماء الذيـن سيخلدهم التاريـخ، فـهـو ليـس قـائـداً للشـعب الفلسطيني فحسـب بـل مفجـر ثورته وصانع مجده وعزته ورمزاً لقضيته، سيبقى أبـو عـمـار رقماً صعبـاً فـي المعادلـة الفلسطينية رغم غيابه وسنبقى نردد شعاره الخالد عالقدس رايحين شهداء بالملايين".