اتّهم الجيش الروسي، اليوم السبت، لندن بالضلوع في الانفجارات التي تسببت في تسرّبات في سبتمبر/ أيلول من خطي أنابيب الغاز نورد ستريم 1 و2 في بحر البلطيق اللذين بنيا لنقل الغاز الروسي إلى أوروبا.
فيما كتبت وزارة الدفاع الروسية على تيليجرام: "شارك ممثلون من وحدة تابعة للبحرية البريطانية في التخطيط والإمداد وتنفيذ العمل الإرهابي في بحر البلطيق في 26 سبتمبر/ أيلول لتخريب عمل خطي أنابيب الغاز نورد ستريم 1 و2".
كان الكرملين، قد أكد في يوم 21 أكتوبر/تشرين الأول الحالي، أن الأوروبيين “سيفاجأون” لدى معرفة “حقيقة” الانفجارات التي تسببت الشهر الماضي بتسرب من خطي أنابيب نورد ستريم 1 و2.
وطالبت روسيا مرارا بإشراكها في التحقيق الدولي حول هذا التسرب الذي حصل في ذروة النزاع في أوكرانيا، وعلى خلفية تجاذب على صعيد الطاقة بين روسيا والاتحاد الأوروبي.