شيع مئات المواطنين بعد ظهر الثلاثاء جثمان الشهيد قصي محمود التميمي (20 عامًا) بقرية النبي صالح شمال غرب رام الله.
واستشهد التميمي خلال مواجهات مع الاحتلال في ساعة متأخرة من الليل بمحيط النقطة العسكرية شرقي القرية، عقب مظاهرة غاضبة، تنديدًا باستشهاد أربعة مقاومين في نابلس.
وانطلق موكب التشييع من مستشفى سلفيت الحكومي بمسيرة محمولة باتجاه منزل الشهيد، حيث ألقى الأهالي نظرة الوداع على الجثمان، فيما أدى المشاركون صلاة الجنازة على الجثمان بمسجد القرية.
وانطلق المشاركون بمسيرة طافت شوارع القرية، وسط صيحات التكبير وهتافات تدعو للانتقام للشهداء وتفعيل الانتفاضة والفعل الثوري بوجه الاحتلال.
وأكدوا على مقاومة الاحتلال، داعين للرد على اعتداءات المستوطنين، إلى أن ووري الشهيد بمقبرة القرية.
وشددوا في هتافاتهم على الوحدة الوطنية والسير على درب الشهداء حتى تحقيق الحرية.
وعقب مسيرة التشييع، اندلعت مواجهات بين عشرات الشبان وقوات الاحتلال بمحيط النقطة العسكرية بعد قيام الشبان بإشعال الإطارات المطاطية ورشق قوات الاحتلال بالحجارة.
وأغلق الاحتلال البوابة الحديدية المقامة على مدخل القرية، ومنع المواطنين من التنقل.