رغم فوائده المحتملة... 7 آثار جانبية لخل التفاح قد لا تعرفها
نشر بتاريخ: 2026/10/30 (آخر تحديث: 2026/10/30 الساعة: 19:27)

متابعات: رغم الفوائد الصحية المحتملة لخل التفاح، فإنه يتميز بدرجة حموضة مرتفعة؛ إذ يبلغ الرقم الهيدروجيني (pH) له نحو 4.2. ولذلك، فإن الإفراط في تناوله، خصوصاً من دون تخفيفه بالماء، قد يتسبب في عدد من الآثار الجانبية، من بينها تهيّج المعدة، وبطء عملية الهضم، والارتجاع الحمضي، وتآكل مينا الأسنان، وفقاً لموقع «هيلث».

وفيما يلي أبرز 7 آثار جانبية محتملة لخل التفاح:

1. الشعور بحرقة في الحلق والمعدة

قد تتسبب الأطعمة شديدة الحموضة في تهيّج الحلق والمعدة. ونظراً إلى الطبيعة الحمضية لخل التفاح، فإن تناوله من دون تخفيف قد يؤدي إلى الشعور بحرقان يشبه حرقة المعدة.

ويمكن تقليل هذا التهيّج من خلال تخفيف خل التفاح بالماء قبل تناوله.

2. إبطاء إفراغ المعدة

قد يؤدي تناول خل التفاح إلى إبطاء عملية إفراغ المعدة، ما يجعل الطعام يبقى فيها مدة أطول، وقد يتسبب ذلك في الشعور بالامتلاء أو الانزعاج لدى بعض الأشخاص.

ومن ناحية أخرى، قد يساعد هذا التأخير في إفراغ المعدة على خفض مستويات السكر في الدم بعد تناول الوجبات، ولا سيما لدى المصابين بداء السكري.

3. الارتجاع الحمضي

يمكن أن يزيد خل التفاح من حموضة المعدة، وقد يؤدي إلى ارتخاء الصمام الفاصل بين المعدة والمريء، وهو الأنبوب الذي يصل المعدة بالحلق.

وقد يسمح هذا الارتخاء بعودة محتويات المعدة إلى المريء، ما يؤدي إلى حدوث الارتجاع الحمضي.

ويزداد احتمال الإصابة بالارتجاع الحمضي عند تناول خل التفاح على معدة فارغة، خصوصاً لدى الأشخاص الذين يعانون من حساسية المعدة.

ولتقليل هذا الخطر، يمكن تخفيف خل التفاح بالماء أو تناوله مع الطعام.

4. تآكل مينا الأسنان

قد يؤدي التعرض المتكرر للمشروبات الحمضية إلى تآكل مينا الأسنان تدريجياً، وهي الطبقة الخارجية التي تحمي الأسنان.

كما أن تناول كميات كبيرة من الأطعمة والمشروبات الحمضية قد يتسبب في فقدان المعادن من الأسنان، ما يجعلها أضعف وأكثر حساسية، ويزيد من قابليتها للتسوس.

وفي دراسة أُجريت عام 2022، غمر الباحثون أسناناً مستخلصة في مجموعة من السوائل الحمضية، من بينها عصائر الفاكهة والمشروبات الغازية وخل التفاح، لعدة أيام.

وأظهرت النتائج أن المشروبات الغازية وخل التفاح تسببا في أكبر قدر من الضرر للأسنان.

ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى أن الباحثين أبقوا الأسنان مغمورة في 200 ملليلتر من هذه السوائل لأيام متواصلة، وهي مدة أطول بكثير من فترة تعرض الأسنان للأطعمة والمشروبات في الظروف المعتادة.

ولذلك، فمن غير المرجح أن يؤدي تناول خل التفاح باعتدال إلى المستوى نفسه من الضرر الذي رصدته الدراسة.

ويمكن أيضاً المساعدة في حماية الأسنان من خلال المضمضة بالماء بعد تناول الأطعمة أو المشروبات شديدة الحموضة.

5. تهيّج الجلد

يلجأ بعض الأشخاص إلى استخدام خل التفاح موضعياً على البشرة للمساعدة في علاج حَب الشباب، مستفيدين من خصائصه المضادة للبكتيريا.

كما يُستخدم أحياناً بوصفه مقشراً طبيعياً لإزالة خلايا الجلد الميتة.

ومع ذلك، قد يتسبب وضع خل التفاح على البشرة في تهيّج الجلد، ما يؤدي إلى الاحمرار أو الشعور بالحرقان.

6. تلف الكبد

لا يُعد تلف الكبد من الآثار الجانبية الشائعة لاستخدام خل التفاح، لكنه يظل احتمالاً وارداً. فقد يؤدي استهلاك كميات كبيرة منه، أو تناوله لفترات طويلة، إلى إلحاق الضرر بالكبد لدى بعض الأشخاص.

7. انخفاض مستويات البوتاسيوم وفقدان العظام

أشارت دراسة حالة قديمة إلى أن تناول كميات كبيرة من خل التفاح على مدى فترة طويلة تسبب في انخفاض مستويات البوتاسيوم وفقدان العظام لدى شخص يبلغ من العمر 28 عاماً.

ورجّح الباحثون أن ذلك حدث نتيجة فقدان الجسم معادن من العظام في أثناء محاولته موازنة درجة الحموضة.

ومع ذلك، فإن انخفاض مستويات البوتاسيوم وفقدان العظام المرتبطين باستهلاك خل التفاح يُعدّان من الآثار الجانبية النادرة.