عمرو: تصويت فلسطينيي الداخل غيّر معادلة الانتخابات الإسرائيلية
نشر بتاريخ: 2026/10/28 (آخر تحديث: 2026/10/29 الساعة: 00:09)

متابعات:  قال المحلل السياسي الدكتور نبيل عمرو  إن مشاركة فلسطينيي الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948 في الانتخابات الإسرائيلية شكّلت أحد أبرز العوامل اللافتة في المشهد الانتخابي، مشيرًا إلى أن التصويت حمل دلالات تتجاوز المنافسة بين الأحزاب، ليعبّر عن إثبات الوجود في مواجهة التهميش الإسرائيلي المتواصل.

وأوضح عمرو، في قراءة أولية لنتائج الانتخابات، أن الأرقام التي أظهرتها النتائج بعد فرز نحو 85.6% من الأصوات عكست تباينات في موازين القوى، مقارنة بما كانت تشير إليه استطلاعات الرأي التي سبقت الانتخابات، والتي لم تكن دقيقة، وفق تقديره، حتى ضمن هامش الخطأ المعتاد في مثل هذه الاستطلاعات.

وأشار إلى أن النتائج الأولية أظهرت حصول معسكر بنيامين نتنياهو على 53 مقعدًا، مقابل 48 مقعدًا للقوى المرتبطة بمنافسه إيزنكوت، ومقعد واحد للقوائم العربية، بحسب الأرقام الواردة في القراءة الأولية للنتائج.

وأضاف أن حزب الليكود حصد نحو مليون صوت، فيما حصل حزب «يشار» برئاسة إيزنكوت على نحو 700 ألف صوت، معتبرًا أن هذه الأرقام تستدعي قراءة أوسع لطبيعة التحولات التي شهدها المشهد الانتخابي الإسرائيلي.

وشدد عمرو على أن أبرز ما ميّز الانتخابات، من وجهة نظره، هو ما وصفه بـ«انتفاضة صندوق الاقتراع» لدى فلسطينيي الداخل، موضحًا أن تصويتهم لم يقتصر على المشاركة في العملية الانتخابية، بل حمل رسالة تتعلق بإثبات الوجود ومواجهة سياسات التهميش.

وأكد أن فلسطينيي الداخل، الذين واجهوا عقودًا طويلة من التهميش، كان لهم حضور لافت في هذه الجولة الانتخابية، مشيرًا إلى أن مشاركتهم ونتائج تصويتهم تستحقان التوقف عندهما لفهم طبيعة التغيرات التي طرأت على المشهد السياسي الإسرائيلي.

وختم عمرو بالقول إن ما جرى يستدعي إعادة النظر في القراءات المسبقة للانتخابات، مع إيلاء اهتمام خاص لدور فلسطينيي الداخل وتأثير مشاركتهم في المعادلات السياسية داخل إسرائيل.