نتنياهو يوظّف الخطاب الديني لحشد الناخبين: «ستخسرون كل شيء»
نشر بتاريخ: 2026/10/27 (آخر تحديث: 2026/10/27 الساعة: 20:46)

متابعات: وجّه رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رسالة إلى الإسرائيليين لحثّهم على التوجّه إلى صناديق الاقتراع والتصويت له، مستعينًا بخطاب ديني عبّر فيه عن قلقه على «التوراة العزيزة عليه»، محذرًا من أن عدم خروج الناخبين بأعداد كافية قد يؤدي إلى خسارتهم كل شيء.

ويعكس الخطاب توجّه نتنياهو إلى مخاطبة القاعدة المحافظة والمتدينة بلغة تربط المشاركة الانتخابية بالحفاظ على القيم الدينية والمكتسبات السياسية، في محاولة لحشد مزيد من الأصوات في ظل المنافسة الانتخابية.

ويعيد هذا الخطاب فتح النقاش بشأن توظيف الدين في الحملات الانتخابية الإسرائيلية، ومدى استخدام الرموز والمخاوف الدينية للتأثير في خيارات الناخبين وتحفيزهم على المشاركة.

وبين الرسائل السياسية والنداءات الدينية، تبرز الانتخابات الإسرائيلية ساحةً تتداخل فيها الحسابات الحزبية مع الاعتبارات الدينية والهوياتية، فيما يبقى تأثير هذا الخطاب على سلوك الناخبين مرتبطًا باستجابتهم له.

وأكدت مصادر صحفية أن المجتمع العربي يتعامل مع اليوم الانتخابي باعتباره استفتاءً شعبيًا على السياسات التي مورست ضده خلال السنوات الأخيرة، فيما تعتبر القوى السياسية أن رفع نسبة التصويت يمثل وسيلة لتقليص نفوذ اليمين المتطرف والقوى الفاشية داخل البرلمان، والحد من استمرار الائتلافات الحكومية التي تتبنى خطابًا عنصريًا تجاه العرب.

ويُوصف هذا اليوم بأنه محطة لجرد الحساب مع ممارسات الاحتلال، التي شملت الاستيطان في الضفة الغربية والقدس المحتلة، إلى جانب حملات الملاحقة والترهيب في الحيز العام.

ومن خلال المشاركة الواسعة، يسعى الفلسطينيون إلى التصدي لسياسات التنكيل التي طالتهم في الجامعات والمستشفيات ومختلف المؤسسات، والتأكيد على تمسكهم بحقوقهم وهويتهم الوطنية في مواجهة محاولات التهميش والإقصاء السياسي.

وتأتي هذه المشاركة في ظل تصاعد التحديات التي تواجه الفلسطينيين في الداخل المحتل، على المستويات السياسية والاجتماعية والأمنية، وسط مساعٍ لتوظيف صناديق الاقتراع في تعزيز الحضور العربي ومواجهة السياسات العنصرية والتهويدية.