الدفاع المدني يحذر من انهيار منازل متصدعة في غزة
نشر بتاريخ: 2026/10/12 (آخر تحديث: 2026/10/12 الساعة: 18:57)

متابعات: حذّر الدفاع المدني في قطاع غزة، اليوم الاثنين، من خطر حدوث انهيارات في المنازل المتصدعة شرقي القطاع، في ظل ارتفاع وتيرة النزوح القسري وتضرر مئات خيام النازحين، جراء التفجيرات وإطلاق الرصاص العشوائي الذي يمارسه الاحتلال الإسرائيلي.

وأوضح الدفاع المدني، في بيان صحفي"، أن التفجيرات الضخمة وإطلاق الرصاص العشوائي اليومي أدّيا إلى النزوح المتكرر لعشرات الأسر، وتصدع المنازل، وتلف خيام النازحين، في مناطق الشجاعية والتفاح والزيتون شرقي مدينة غزة، ومحيط دوار بني سهيلا، ومنطقة شرق أبراج مدينة حمد، والمنطقة الشرقية لمدينة خان يونس.

وأعرب عن بالغ قلقه من ارتفاع وتيرة النزوح القسري، لا سيّما في محيط ما يسمى "الخط الأصفر" شرقي القطاع، محذّرًا من أن استمرار العدوان الإسرائيلي زاد من معاناة آلاف النازحين ودفعهم للبحث عن أماكن إيواء جديدة.

وناشد الدفاع المدني دول العالم والضامنين لاتفاق وقف النار في القطاع، التدخل العاجل والضغط على الاحتلال لإيقاف الحرب المستمرة منذ ثلاث سنوات.

والأحد، ارتقى 5 شهداء؛ بينهم طفل متأثرًا بجراح سابقة، وأصيب مدنيون آخرون في 18 خرقًا إسرائيليًا لاتفاقية التهدئة وإنهاء الحرب العدوانية في قطاع غزة؛ والمستمرة منذ الـ 7 من أكتوبر 2023.

وتخرق قوات الاحتلال اتفاق الهدنة على الرغم من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 31 تموز/ يوليو 2026، عن الاتفاق على "خارطة طريق" بخصوص تنفيذ مراحل وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب العدوانية في القطاع؛ وهو ما أعلنت الفصائل الفلسطينية الموافقة عليه بينما تُواصل "تل أبيب" رفض الاتفاق وارتكاب خروقات متجددة يوميًا.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية في قطاع غزة، وما يرافقها من قصف وإطلاق نار وعمليات نسف واستهداف للمناطق السكنية وخيام النازحين، بما يزيد من المخاطر المحدقة بالمدنيين، ولا سيما العائلات التي اضطرت إلى النزوح من مناطق سكنها واللجوء إلى خيام تفتقر إلى مقومات الحماية والأمان.

ودخل وقف إطلاق النار الموقع يوم 10 أكتوبر 2025 الماضي عامه الثاني، تزامنًا مع استمرار الخروقات الإسرائيلية وعدم الالتزام بما نصّت عليه الهدنة؛ والتي وُقّعت بوساطة عربية وأمريكية في مدينة شرم الشيخ المصرية.