الإعلام الحكومي: استشهاد 21,976 طفلًا في غزة خلال الحرب
نشر بتاريخ: 2026/10/11 (آخر تحديث: 2026/10/11 الساعة: 13:59)

غزة - أعلن مكتب الإعلام الحكومي في قطاع غزة، الأحد، استشهاد 21,976 طفلًا منذ بدء حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال، مشيرًا إلى أن الأطفال يواجهون تداعيات كارثية تشمل القتل والتجويع والحرمان من التعليم والرعاية الصحية، إلى جانب فقدان الوالدين والنزوح.

وأوضح المكتب، في تقرير تناول أوضاع الأطفال في القطاع، أن حصيلة الشهداء تشمل 1,125 رضيعًا لم يتجاوزوا عامهم الأول، إضافة إلى أكثر من 612 طفلًا رضيعًا وُلدوا واستُشهدوا خلال الحرب، دون أن تتاح لهم فرصة العيش.

وفي القطاع التعليمي، أشار التقرير إلى استشهاد أكثر من 22 ألف طالب من طلبة المدارس، وحرمان أكثر من 650 ألف طفل في سن التعليم المدرسي من حقهم في التعلم، لافتًا إلى أن الأطفال والنساء والمسنين يشكلون أكثر من 55% من إجمالي شهداء الحرب.

وعلى الصعيد الاجتماعي، أفاد المكتب بأن الحرب خلّفت 62,247 طفلًا يتيمًا فقدوا أحد الوالدين أو كليهما، بينهم أكثر من 2,774 طفلًا فقدوا والديهم معًا، و8,394 فقدوا أمهاتهم، فيما فقد 58,875 طفلًا آباءهم.

وفي ما يتعلق بالتجويع وسوء التغذية، حذّر التقرير من أن نحو 650 ألف طفل يواجهون خطرًا جسيمًا بسبب الجوع والنقص الحاد في الغذاء، بينهم 40 ألف رضيع تقل أعمارهم عن عام. وذكر أن 164 طفلًا استُشهدوا نتيجة الجوع وسوء التغذية، إلى جانب 25 طفلًا قضوا بسبب البرد القارس وغياب مقومات الإيواء في مخيمات النزوح، من أصل 28 حالة وفاة سُجلت للسبب ذاته.

صحيًا، أوضح المكتب أن الأطفال يشكلون نحو 18% من إجمالي حالات بتر الأطراف التي تجاوزت 5,400 حالة، بما يعادل قرابة 972 طفلًا مبتور الأطراف، يواجهون إعاقات دائمة. كما أشار إلى الحاجة لإجلاء أكثر من 5,200 طفل لتلقي العلاج خارج القطاع.

وأضاف التقرير أن 5,803 أطفال مرضى ينتظرون فرصة السفر للعلاج، فيما يواجه 2,432 طفلًا مصابًا بالسكري مضاعفات خطيرة بسبب انعدام الأنسولين. وسجل كذلك أكثر من 12 ألف حالة إجهاض بين النساء الحوامل، عزاها إلى النقص الحاد في الغذاء وغياب الرعاية الصحية الأساسية.

وأكد المكتب الإعلامي الحكومي أن هذه الأرقام تعكس حجم الكارثة التي تطال أطفال القطاع، مطالبًا المجتمع الدولي ومجلس الأمن والمحكمة الجنائية الدولية والمنظمات المعنية بحقوق الطفل بالتدخل العاجل لوقف الحرب، ورفع الحصار، وضمان إدخال المساعدات الطبية والغذائية، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.