نابلس - منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الإثنين، مزارعين فلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم لقطف ثمار الزيتون في منطقة جبل قماص الواقعة بين بلدتي بيتا وأوصرين جنوب نابلس، بالتزامن مع بدء موسم قطاف الزيتون في الضفة.
وقالت منظمة "البيدر" الحقوقية إن قوات الاحتلال أغلقت الطريق المؤدية إلى أراضي المزارعين في منطقة جبل قماص، ومنعتهم من الوصول إليها، ما حال دون تمكنهم من قطف ثمار الزيتون والاستفادة من محصولهم الزراعي.
ويأتي هذا الإجراء بعد أيام من اعتداءات شهدتها المنطقة نفسها، إذ هاجم مستوطنون، السبت، مزارعين أثناء قطفهم الزيتون في منطقة قماص، فيما احتجزت قوات الاحتلال عددًا من الشبان والمتضامنين الذين حضروا لمساندتهم.
وتشهد منطقة قماص، الواقعة بين بيتا وأوصرين، اعتداءات متكررة منذ أشهر، بالتزامن مع إقامة بؤرة استيطانية فيها، فيما سبق أن نصب مستوطنون كرفانات إضافية بالمنطقة خلال مايو/أيار الماضي.
وتزامنت القيود المفروضة على قطف الزيتون مع تصاعد اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين على المزارعين الفلسطينيين في مختلف أنحاء الضفة مع انطلاق الموسم، وتشمل منع الوصول إلى الأراضي والاعتداء على المزارعين، وسرقة المحاصيل والمعدات الزراعية، وإتلاف الأشجار.
وكانت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان قد وثقت خلال سبتمبر/أيلول الماضي 2,051 اعتداءً نفذتها قوات الاحتلال والمستوطنون بحق الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم، بينها 647 اعتداءً نفذه المستوطنون، فيما تعرضت آلاف أشجار الزيتون لاعتداءات خلال الشهر نفسه.
ويعد موسم الزيتون مصدر دخل رئيسيًا لآلاف الأسر الفلسطينية، فيما يحرم منع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم العائلات من جني محاصيلها، ويضاعف الخسائر الناجمة عن الاعتداءات والقيود المفروضة على العمل في الأراضي الزراعية.