حماس: التصعيد بغزة تقويض لاتفاق وقف إطلاق النار
نشر بتاريخ: 2026/09/30 (آخر تحديث: 2026/09/30 الساعة: 17:58)

متابعات: حمّلت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" ، اليوم الأربعاء، الاحتلال الإسرائيلي وقادته المسؤولية الكاملة عن تداعيات استمرار التصعيد في قطاع غزة، واصفةً إياه بأنه استكمال لحرب الإبادة على الشعب الفلسطيني.

وأكدت "حماس"، في بيان صحفي، أن "التصعيد المتواصل في قطاع غزة هو استكمال لفصول حرب الإبادة على شعبنا الفلسطيني"، مشيرة إلى أن آخره المجزرة التي ارتكبها جيش الاحتلال ظهر اليوم غرب مدينة غزة، وأسفرت عن ارتقاء خمسة مواطنين، إلى جانب عمليات القصف المتواصلة التي تستهدف كافة أنحاء القطاع.

وأوضحت أن ذلك يؤكد "تنصل الاحتلال من كافة التزاماته بموجب اتفاق وقف إطلاق النار"، محذرة من أن "استمرار عمليات الاغتيال وإطلاق النار والقصف واستهداف المدنيين يمثل تطوراً بالغ الخطورة ويقوّض فرص تنفيذ الاتفاق".

ودعت "حماس" الوسطاء والدول الضامنة والإدارة الأمريكية إلى تحمّل مسؤولياتهم والانتقال من متابعة الخروقات إلى اتخاذ خطوات فعلية تضمن وقفها وإلزام الاحتلال باحترام التفاهمات القائمة.

واستشهد 7 مواطنين فلسطينيين؛ بينهم فتاة، وأصيب آخرون، منذ ساعات فجر اليوم الأربعاء، بقصف إسرائيلي وإطلاق نار استهدف مناطق متفرقة بقطاع غزة، لا سيما مدينة غزة، ضمن خروقات الاحتلال المستمرة لاتفاقية الهدنة الهشة.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن في 31 تموز/ يوليو 2026 التوصل إلى "اتفاق جديد" للشروع في المرحلة الثانية من "خارطة الطريق" الخاصة بقطاع غزة، إلا أن الخروقات الإسرائيلية ما تزال تتواصل في مناطق مختلفة من القطاع.

وتتواصل الخروقات الإسرائيلية لـ "التهدئة" رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في 10 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، والتفاهمات الأخيرة في تموز 2026؛ المرتبطة بتنفيذ المرحلة الثانية من الهدنة الهشة.