نادي الأسير: الاحتلال يواصل التحقيق مع أحمد المغربي ويمنعه من لقاء محاميه
نشر بتاريخ: 2026/09/30 (آخر تحديث: 2026/09/30 الساعة: 14:00)

رام الله - قال نادي الأسير الفلسطيني إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل منذ أكثر من شهرين التحقيق مع الأسير أحمد المغربي (50 عامًا)، المعتقل منذ عام 2002، وتحرم محاميه من لقائه، دون الكشف عن أسباب تحويله للتحقيق أو طبيعة الإجراءات المتخذة بحقه.

وأوضح النادي، في بيان اليوم الأربعاء، أن قوات الاحتلال اقتحمت الليلة الماضية منزل عائلة الأسير المغربي في بيت لحم، واصطحبته معها، كما فتشت المنزل، في إطار الإجراءات المتواصلة بحقه، رغم مرور 24 عامًا على اعتقاله.

وأضاف أن سلطات الاحتلال اعتقلت نجله محمود في 17 سبتمبر/أيلول 2026، عقب اقتحام منزل العائلة، وحولته إلى التحقيق، معتبرًا أن ذلك يعكس استمرار استهداف الأسير وأفراد أسرته، بالتزامن مع استمرار التحقيق معه وحرمانه من لقاء محاميه.

وحمل نادي الأسير سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن سلامة الأسير المغربي ومصيره، وعن أي تبعات قد تترتب على استمرار التحقيق معه ومنعه من مقابلة محاميه، إلى جانب ملاحقة أفراد عائلته واعتقالهم.

وأكد أن ما يتعرض له المغربي وعائلته يأتي ضمن سلسلة من الإجراءات التي طالتهم على مدار سنوات اعتقاله.

ويُذكر أن الأسير المغربي معتقل منذ عام 2002، ومحكوم بالسجن 18 مؤبدًا، وقد أمضى نحو 11 عامًا في العزل الانفرادي، بينها 9 سنوات متواصلة.

وخلال سنوات اعتقاله، تعرضت عائلته للملاحقة والاعتقال، إذ سبق اعتقال زوجته، كما اعتُقل نجله محمود في أكثر من مناسبة. وتمكن المغربي خلال فترة أسره من تحرير نطف، ورُزق بطفلتيه التوأم سندس ونور.

والمغربي هو شقيق الشهيد محمود المغربي، وشقيق الشهيد والأسير المحرر علي المغربي، الذي أبعد إلى قطاع غزة واستشهد خلال العدوان.

وأشار نادي الأسير إلى أن استهداف المغربي وعائلته يأتي في إطار تصعيد أوسع للإجراءات بحق الأسرى الفلسطينيين وأسرهم، تشمل الاعتقال والتحقيق والعزل والحرمان من الحقوق الأساسية، إلى جانب انتهاكات أخرى تصاعدت منذ بدء العدوان على قطاع غزة.

وأكد أن هذه الإجراءات تمثل امتدادًا لسياسات ممنهجة تنتهجها سلطات الاحتلال بحق الأسرى الفلسطينيين.