قتلى في ضربات روسية وأوكرانية متبادلة
نشر بتاريخ: 2026/09/26 (آخر تحديث: 2026/09/26 الساعة: 23:50)

موسكو - كييف - أعلنت السلطات الروسية والأوكرانية، اليوم السبت، سقوط قتلى وجرحى في سلسلة ضربات متبادلة، في وقت كثفت فيه موسكو وكييف هجماتهما الجوية خلال الفترة الأخيرة، واستمرت الضربات التي تستهدف البنية التحتية والمنشآت الحيوية في البلدين.

وفي أوكرانيا، قال الرئيس فولوديمير زيلينسكي إن شخصين قتلا في مدينة زابوريجيا جنوبي البلاد، فيما أفادت سلطات سومي بمقتل شخصين وإصابة 6 آخرين، بينهم طفلة، جراء ضربة جوية استهدفت المدينة الواقعة قرب الحدود مع روسيا.

وقال المسؤول الإقليمي أولكسندر غانجا إن غارة جوية روسية على منطقة دنيبروبيتروفسك أسفرت عن مقتل فتاة وامرأة وإصابة شخصين، أحدهما طفل.

وفي العاصمة كييف، أفادت السلطات بمقتل 7 أشخاص جراء قصف روسي، فيما أدى هجوم بطائرة مسيّرة على مبنى سكني إلى إصابة 5 آخرين.

في المقابل، قال مسؤول محلي عينه الجانب الروسي في منطقة بيلغورود المتاخمة لأوكرانيا إن شخصًا قتل في هجوم بمسيّرة استهدف منشأة تجارية، بينما قتل 3 أشخاص في هجمات أخرى على الجزء الذي تسيطر عليه روسيا من منطقة زابوريجيا.

وأفاد مسؤول محلي آخر بأن شابتين قتلتا ودُمر مطعم في ضربة بمسيّرة أوكرانية على منطقة خيرسون الخاضعة للسيطرة الروسية، كما قتل رجل في هجوم بمسيّرة استهدف مركبة.

وفي منطقة كراسنودار جنوبي روسيا، أسفر سقوط حطام طائرة مسيّرة أوكرانية عن مقتل 3 أشخاص وإصابة اثنين آخرين، وفق السلطات المحلية، التي أشارت كذلك إلى اندلاع حريق في منشأة تجارية قبل احتوائه. وأفادت رويترز، في تحديث لاحق، بمقتل 3 أشخاص في هجوم أوكراني واسع على منطقة موسكو، مع تضرر منشأة في مصفاة نفط ومبنى سكني.

وقال زيلينسكي إن القوات الأوكرانية استهدفت مصفاة نفط في منطقة كراسنودار وموقعًا قال إنه يستخدم لإمداد القوات الروسية.

وتأتي الضربات المتبادلة وسط استمرار الحرب وتصاعد الهجمات الجوية بعيدة المدى، في وقت لا تزال فيه الجهود الدبلوماسية الرامية إلى التوصل إلى تسوية سياسية تواجه عقبات.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أشار، الجمعة، إلى عدم وجود أساس لاستئناف مفاوضات السلام في الوقت الحالي، في ظل استمرار الضربات المتبادلة بين البلدين.