مصر تحتفي بحصد 58 ميدالية في «ألعاب البحر المتوسط»
نشر بتاريخ: 2026/09/04 (آخر تحديث: 2026/09/04 الساعة: 21:18)

متابعات: احتفت مصر بحصد 58 ميدالية في بطولة ألعاب البحر المتوسط بمدينة تارانتو في إيطاليا، خصوصاً مع حصولها على الرقم الذي حققته من قبل في البطولة نفسها ببيروت عام 1959 وهي 23 ميدالية ذهبية.

واستعرض وزير الشباب والرياضة المصري، جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، تقريراً حول حصاد البعثة الأوليمبية المصرية في دورة ألعاب البحر المتوسط «تارانتو 2026» بإيطاليا خلال اجتماع لرئاسة الوزراء، ووصف تحقيق مصر 58 ميدالية موزعة على 23 ذهباً، و16 فضة، و19 برونزاً بأنه «حصاد تاريخي جديد، تجاوزت به مصر أفضل أرقامها السابقة في دورات البحر المتوسط، وتصدرت الدول العربية المشاركة، في واحدة من أبرز المشاركات المصرية على مسرح المتوسط»، وفق بيان لرئاسة مجلس الوزراء.

وأكد وزير الشباب والرياضة أن «هذا الإنجاز لم يكن ثمرة بطل واحد، ولا لعبة واحدة، وإنما جاء نتيجة عمل منظومة كاملة شاركت فيها وزارة الشباب والرياضة، واللجنة الأوليمبية المصرية، والاتحادات الرياضية، من خلال برامج إعداد ورعاية ومتابعة امتدت حتى لحظة المنافسة».

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، «البعثة المصرية حققت نتائج مشرفة وتتفوق على الكثير من الدول، مما يؤكد أن الرياضة تسير بخطى ثابته نحو تحقيق المزيد من الإنجازات بفضل حالة التفاهم بين أعضاء مجلس إدارة اللجنة الأولمبية».

ويضيف لـ«الشرق الأوسط» أن «اللجنة الأولمبية تعيش حالة من الود والتعاون مع جميع أفراد المنظومة، فالجميع يعمل للصالح العام ولا ينظر لمحاولات التشكيك والنقد غير البناء من جانب مجموعة تفرغت للهجوم على مسؤولي الرياضة المصرية بغرض تصفية الحسابات».

وبعد عرض النتائج التفصيلية بالأرقام، وجّه رئيس الوزراء المصري، مصطفى مدبولي، التهنئة والتقدير إلى بعثة مصر الأوليمبية من أبطال وأجهزة فنية وإدارية، مشيداً بالإنجاز الرياضي التاريخي الذي رفع راية مصر في المحافل الدولية.

وأكد على «ضرورة مضاعفة الاهتمام بالمواهب والكفاءات الناشئة في مختلف الألعاب، ورعايتها بصورة كاملة، بما يضمن استمرار صناعة الأبطال وفتح الطريق أمام أجيال جديدة».

واحتفت مواقع وصفحات «سوشيالية» مصرية بما حققته مصر، وأبرزوا حضورها في المركز الخامس من حيث تحقيق الميداليات بين 27 دولة شاركت في البطولة.

ويرى الناقد الرياضي المصري أسامة صقر أن «من حق وزارة الشباب والرياضة أن تحتفل بهذا الإنجاز، خصوصاً أننا عادلنا دورة بيروت عام 1959 في الميداليات الذهبية بعدد 23 ميدالية»، ويضيف لـ«الشرق الأوسط»: «يجب أن نضع في الحسبان أن هذه الدورة تقيس مستوى لاعبي مصر على مستوى دول البحر المتوسط ليس على مستوى أوروبا أو العلم أو آسيا، ولكنها بطولة من حقنا أن نفتخر بالنتائج ولكن يجب أن ننتبه لضرورة دعم المنتخبات المصرية واللاعبين في جميع البطولات حتى يسيروا على الطرق الصحيح».

ويلفت صقر إلى أن «دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط عادة ما تكون المشاركات فيها بالفرق الثانية أو الثالثة على مستوى المنتخبات، ما عدا الألعاب الفردية مثل المصارعة والكاراتيه ورفع الاثقال وغيرها، وهو عموماً أمر مبشر للرياضة المصرية ويدعو للتفاؤل ولكن يجب البناء عليه فيما هو قادم لتحقيق إنجازات على المستوى الأولمبي والدولي».