المكتب الوطني للدفاع عن الأرض يحذر من توظيف الاحتلال المواقع الأثرية لتعزيز الاستيطان بالضفة
نشر بتاريخ: 2026/07/11 (آخر تحديث: 2026/07/11 الساعة: 21:21)

رام الله - حذر المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان من مواصلة سلطات الاحتلال الإسرائيلي استغلال المواقع الأثرية الفلسطينية كأداة لتعزيز المشروع الاستيطاني، عبر السيطرة على الأراضي وتوسيع النفوذ الاستيطاني في الضفة الغربية.

وأوضح المكتب، في بيان صحفي، أن الاحتلال ينفذ خططًا لتطوير البنية التحتية السياحية داخل المستوطنات، بالتوازي مع استغلال المواقع الأثرية لفرض وقائع جديدة على الأرض وتكريس السيطرة الإسرائيلية عليها.

وأشار إلى أن الكنيست الإسرائيلي صادق، في منتصف أيار/مايو الماضي، على مشروع قانون يقضي بإنشاء "سلطة آثار" إسرائيلية خاصة بالضفة الغربية، تمنح صلاحيات واسعة للإشراف على شؤون التراث والآثار، بما في ذلك الاستيلاء على أراضٍ فلسطينية.

واعتبر المكتب أن هذه الخطوة تأتي في إطار سياسة الاحتلال الرامية إلى تكريس الاستيطان وفرض السيطرة على المواقع التاريخية والأثرية الفلسطينية، بما يخالف القانون الدولي ويهدد الهوية الثقافية والتراثية للشعب الفلسطيني.