العميد حسام حسن حين تتحدث المواقف قبل البطولات...
نشر بتاريخ: 2026/07/08 (آخر تحديث: 2026/07/08 الساعة: 16:03)

ليست كل البطولات تُصنع داخل المستطيل الأخضر، ولا كل الأمجاد تُقاس بعدد الأهداف والكؤوس، فالتاريخ لا يُخلِّد سوى الرجال الذين انتصروا للمبادئ قبل أن ينتصروا في الملاعب.

في زمن أصبح فيه الصمت موقفًا، اختار العميد الكابتن حسام حسن أن يوجّه رسالة مختلفة برفع علم فلسطين والتعبير عن تضامنه مع غزة، ليؤكد أن الإنسانية لا تعرف حدودًا، وأن القضايا العادلة لا تغيب عن ضمير الأحرار.

هذا الموقف هو رسالة وفاء لشعب ما زال يدفع ثمنًا باهظًا دفاعًا عن حقه وكرامته، ورسالة تؤكد أن الرياضة لا تنفصل عن القيم، وأن الشهرة تزداد احترامًا عندما تقف إلى جانب الحق.

قد يختلف الناس حول النتائج والأداء، لكنهم لا يختلفون على قيمة المواقف النبيلة، فالانتصارات تبقى في سجلات الرياضة، أما المواقف الصادقة فتبقى في ذاكرة الشعوب جيلًا بعد جيل.

إلى العميد حسام حسن،

شكرًا لأنك أثبتَّ أن القيادة ليست شارةً على الذراع، بل موقفًا في الوقت المناسب، وشكرًا لأنك أرسلت إلى أهل فلسطين وغزة رسالة تضامن صادقة ستبقى محل تقدير واحترام.

من فلسطين، كل التحية والتقدير لرجل أدرك أن بعض المواقف أعظم من كل البطولات، وأن راية الحق تبقى دائمًا هي الأعلى.

والله غالب.