مركز حقوقي يحذر من خطر يهدد حياة الطبيب المعتقل حسام أبو صفية داخل سجون الاحتلال
نشر بتاريخ: 2026/07/05 (آخر تحديث: 2026/07/05 الساعة: 11:46)

غزة - حذر المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى، اليوم السبت، من خطر فوري يهدد حياة الطبيب المعتقل حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان في شمال قطاع غزة، بعد معلومات قال إنها تكشف عن تدهور خطير في حالته الصحية داخل سجون الاحتلال.

وأوضح المركز، في بيان صحفي، أن التحذير يستند إلى إفادة نقلها محامي الدكتور أبو صفية، ناصر عودة، عقب زيارته لموكله في الثاني من يوليو/تموز الجاري داخل قسم التحقيقات تحت الأرض المعروف باسم "ركيفت" في سجن نيتسان بمدينة الرملة.

وقال المركز إن أبو صفية، المعتقل منذ 27 ديسمبر/كانون الأول 2024 دون توجيه تهمة أو محاكمة، نُقل إلى قسم سري تحت الأرض، وسط ما وصفه بشهادات تؤكد تعرضه للضرب والتعذيب وسوء المعاملة والحرمان من العلاج.

وبحسب إفادة المحامي، فقد ظهر الطبيب الفلسطيني خلال الزيارة وهو مقيد اليدين والقدمين ومحاط بعدد من السجانين، وعليه آثار إصابات وكدمات في الرأس ومحيط العينين والأذنين والرقبة، كما بدا في حالة إنهاك شديد وصعوبة في التنفس، مع عدم قدرته على الحديث أو الجلوس بصورة مستقرة.

وأضاف المركز أن أبو صفية أبلغ محاميه بتعرضه للعنف والضرب بصورة يومية منذ نقله إلى قسم "ركيفت"، وأنه فقد الوعي عدة مرات دون تلقي العلاج المناسب، معتبرًا أن هذه الإفادات تشير إلى تصعيد خطير في ظروف احتجازه.

وأكد المركز أن استمرار احتجاز الطبيب الفلسطيني بموجب قانون "احتجاز المقاتلين غير الشرعيين" دون توجيه اتهام رسمي أو محاكمة، يمثل انتهاكًا لمبادئ العدالة، محملًا سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياته وسلامته.

وطالب المركز بالإفراج الفوري عن أبو صفية من قسم "ركيفت"، ونقله إلى مكان تتوفر فيه الرعاية الطبية، والسماح بإجراء فحص طبي مستقل، وتمكين محاميه وعائلته والجهات الحقوقية من زيارته والاطلاع على أوضاعه الصحية.

كما دعا منظمة الصحة العالمية، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، وأطباء بلا حدود، وأطباء لحقوق الإنسان، والمفوضية السامية لحقوق الإنسان، والمقررين الخاصين في الأمم المتحدة، إلى التدخل العاجل لمتابعة وضع الدكتور حسام أبو صفية، وتعزيز الرقابة الدولية على أوضاع الأسرى الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية.