وزارة الأشغال في غزة تعلن برنامجاً لترميم المنازل المتضررة وإطلاق مراكز إيواء جديدة رغم شح المواد
نشر بتاريخ: 2026/06/22 (آخر تحديث: 2026/06/22 الساعة: 12:57)

غزة - أعلن وزير الأشغال العامة والإسكان، عاهد بسيسو، اليوم الإثنين، عن إطلاق برنامج يهدف إلى ترميم وإصلاح الوحدات السكنية التي تعرضت لدمار جزئي في قطاع غزة، في إطار مساعٍ لتسهيل عودة السكان إلى منازلهم.

وأوضح الوزير أن الوزارة تعتمد حالياً على مواد متوفرة في الأسواق المحلية بسبب النقص الحاد ومنع دخول مواد البناء، مشيراً إلى استخدام بدائل مثل الخشب والنايلون لأعمال الترميم والصيانة الأولية. وبيّن أنه تم إنجاز ترميم 232 وحدة سكنية في الحيين الإماراتي والياباني، إضافة إلى 300 وحدة بالتعاون مع جمعية تطوير بيت لاهيا، فيما يجري العمل على 125 وحدة أخرى بالشراكة مع مجلس الإسكان الفلسطيني.

وفي سياق متصل، كشف بسيسو عن برنامج لدعم التدخلات الإيوائية المرتبطة بالنشاط الزراعي، يهدف إلى مساعدة المزارعين الذين تضررت أراضيهم عبر توفير خيام داخل الأراضي الزراعية لتمكينهم من العودة إليها وفلاحتها، بما يسهم في تعزيز الاكتفاء الذاتي وتوفير الحد الأدنى من الإنتاج الزراعي للنازحين، في ظل سيطرة الاحتلال على نحو 70% من مساحة القطاع ومحدودية الأراضي المتبقية.

وأكد الوزير أن هذه الجهود تأتي ضمن برامج تنفذها الوزارة بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) وعدد من المؤسسات الدولية والإقليمية، بهدف تنفيذ تدخلات إنسانية ومدنية في ظل الأوضاع الراهنة في قطاع غزة.

وأشار إلى أن مشروع استكمال مركز إيواء “السلطان” شمال القطاع يأتي ضمن خطة وطنية سابقة شملت نحو 290 موقعاً لإقامة مراكز إيواء وإغاثة، إلا أن التطورات الميدانية أدت إلى تركز السكان في نحو 30% فقط من مساحة القطاع، ما تسبب في ضغط كبير على خطط الإيواء.

كما أوضح بسيسو أن الوزارة نجحت في إنشاء نحو 15 مركز إيواء حتى الآن، وتعمل على تجهيز 8 مراكز إضافية، حيث تم تسكين قرابة 1700 عائلة.

ولفت إلى أن الوزارة تعمل أيضاً على استبدال الخيام المتضررة بفعل العوامل الجوية، خاصة مع منع إدخال الوحدات السكنية مسبقة التجهيز، التي يحتاج القطاع منها إلى نحو 200 ألف وحدة. وأشار إلى أنه تم، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، إدخال نوع جديد من خيام الفايبر جلاس المقوى (RHU) كحل مؤقت لحماية النازحين من الظروف المناخية، إلى حين تحسن الأوضاع وعودة السكان إلى منازلهم.