الصحفي الفلسطيني شمس عودة يرد على مغالطات إبراش
نشر بتاريخ: 2026/06/07 (آخر تحديث: 2026/06/07 الساعة: 14:30)

عندما تعجز بعض الأقلام عن مناقشة الوقائع والإنجازات، تلجأ إلى إعادة تدوير الاتهامات والروايات السياسية القديمة وكأنها حقائق مسلّم بها. ما كتبته ليس قراءة موضوعية للمشهد الفلسطيني، بل محاولة لتسويق موقف سياسي قائم على الخصومة أكثر من اعتماده على الحقائق.

محمد دحلان لم يفرض حضوره الإعلامي أو السياسي بالقوة، بل بقي حاضرًا في وجدان شريحة واسعة من الفلسطينيين بسبب ما قدمه من دعم إنساني واجتماعي وسياسي لشعبه على مدار سنوات طويلة، خصوصًا في أصعب الظروف التي مر بها قطاع غزة.

من السهل تحميل شخص واحد مسؤولية كل ما جرى للقضية الفلسطينية، لكن من الصعب تجاهل الأسباب الحقيقية للانقسام والانهيار الذي أصاب المشروع الوطني. التاريخ لا يُكتب بالرغبات ولا بالتحريض، بل بالوقائع التي يعرفها أبناء شعبنا جيدًا.

وإذا كان الحديث عن غزة ومستقبلها، فإن أهل غزة يبحثون عن من يخفف معاناتهم ويحفظ كرامتهم ويوفر لهم الأمل، وليس عن مزيد من الخطابات التي تعمق الانقسام وتوزع الاتهامات.

سيبقى محمد دحلان رقمًا صعبًا في المعادلة الفلسطينية، سواء اتفق معه البعض أو اختلفوا، لأن حضوره نابع من قاعدة شعبية وعلاقات سياسية ودور وطني لا يمكن شطبه بمقال أو منشور على وسائل التواصل الاجتماعي