مقتل 22 في هجوم روسي مكثف على مدن أوكرانية
نشر بتاريخ: 2026/06/03 (آخر تحديث: 2026/06/03 الساعة: 12:29)

موسكو - شنت روسيا هجمات على أوكرانيا بمئات الطائرات المسيرة وعشرات الصواريخ في وقت مبكر اليوم الثلاثاء مما أسفر عن مقتل 22 شخصا وإصابة 130، وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن موسكو ربما تشن هجوما جديدا لليلة الثانية على التوالي.

وتأتي الهجمات على مدن، منها كييف ودنيبرو، بعد توعد موسكو بشن هجمات "ممنهجة" على العاصمة بعد هجوم الشهر الماضي بطائرات مسيرة على سكن طلابي في منطقة لوجانسك الأوكرانية التي تسيطر عليها روسيا. وتنفي كييف استهداف السكن الطلابي.

وهذا هو الهجوم الثالث المكثف على كييف ‌في أقل من شهر، لكن روسيا تهاجم مدنا أوكرانيا بلا هوادة، بما في ذلك العاصمة، منذ أن غزت جارتها الأصغر مساحة في 2022.

وتوقفت المحادثات التي تتوسط فيها الولايات المتحدة بشان الحرب في أوكرانيا في ظل تركيز واشنطن على إيران، في حين تباطأ تقدم روسيا في ساحة المعركة هذا العام، وكثفت كييف هجماتها على مصافي النفط الروسية.

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن هناك دلائل على احتمال أن تشن القوات الروسية هجوما جديدا مساء اليوم.

وذكر في خطابه المسائي المصور "تشير مخابراتنا إلى أن احتمال وقوع هجوم كبير آخر الليلة".

وتابع "أحث بشدة على إيلاء الاهتمام إلى إنذارات الغارات الجوية، رجاء".

وأضاف أن أوكرانيا لديها نقص في الأسلحة اللازمة للتصدي للصواريخ الروسية القادمة. وأردف "للأسف، لا يتيح لنا مستوى الإمدادات الحالي لدفاعنا الجوي اعتراض جزء كبير من ⁠الصواريخ".

وذكر زيلينسكي أن روسيا أطلقت أكثر من 70 صاروخا و650 طائرة مسيرة في الهجوم الذي وقع خلال الليل، وأن موسكو أطلقت 100 طائرة مسيرة أخرى خلال اليوم.

وحث الرئيس الأوكراني واشنطن في وقت سابق اليوم على إرسال المزيد من أنظمة باتريوت لاعتراض الصواريخ.

وقال زيلينسكي على تيليجرام "هذا هجوم واسع النطاق ورسالة واضحة تماما من روسيا مفادها أنه إذا لم تتوفر الحماية لأوكرانيا من ضربات الصواريخ الباليستية وغيرها، فستستمر هذه الهجمات".

وقال الكرملين اليوم الثلاثاء إن الحرب تحولت إلى "نمط جديد" بعد "الأفعال الإرهابية غير الإنسانية" التي ارتكبها الجيش الأوكراني ضد المدنيين، مرددا الاتهامات التي توجهها كييف للقوات الروسية.

وحذرت موسكو الأسبوع الماضي من شن ضربات ممنهجة وحثت الأجانب على مغادرة كييف.