السيسي: مصر تكثف اتصالاتها لدعم اتفاق شامل بين واشنطن وطهران ومنع عودة التصعيد
نشر بتاريخ: 2026/06/01 (آخر تحديث: 2026/06/01 الساعة: 11:31)

القاهرة - أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن مصر تجري اتصالات مكثفة مع مختلف الأطراف المعنية لدعم الجهود الرامية إلى التوصل لاتفاق شامل بين الولايات المتحدة وإيران، بما يسهم في منع عودة التوترات العسكرية واستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي جمع السيسي بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، حيث بحث الجانبان تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية وعدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وذكرت الرئاسة المصرية أن السيسي أشاد بالتقارب الكبير في مواقف مصر وفرنسا تجاه العديد من الملفات الإقليمية، مثمناً الدعم الفرنسي للجهود الرامية إلى التوصل لحل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، وكذلك المساعي المبذولة لمعالجة الأزمة في لبنان.

وأشار الرئيس المصري إلى أن القاهرة تواصل تحركاتها الدبلوماسية واتصالاتها مع مختلف الأطراف لإنجاح مساعي التوصل إلى تفاهم شامل بين واشنطن وطهران، من شأنه الحيلولة دون عودة التصعيد العسكري وتهيئة الظروف لاستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة ودول الخليج العربية.

وشدد السيسي على أن موقف مصر يستند إلى مبادئ القانون الدولي واحترام سيادة الدول وصون مقدرات الشعوب، مؤكداً أهمية الحلول السياسية والدبلوماسية لتسوية الأزمات الإقليمية.

كما تناول الاتصال سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر وفرنسا، حيث جدد السيسي تأكيده على اعتزاز القاهرة بالشراكة الاستراتيجية الشاملة مع باريس، وما تشهده العلاقات بين البلدين من تطور متواصل في مختلف المجالات.

من جانبه، أعرب ماكرون عن تقديره للدور الذي تضطلع به مصر في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، مشيراً إلى الجهود الفرنسية الرامية إلى تعزيز فرص السلام المستدام وتجنب انزلاق منطقة الشرق الأوسط إلى مزيد من التوتر والفوضى.

وأكد الرئيس الفرنسي أهمية ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز ورفع أي قيود تعيق حركة العبور فيه، وهو ما لقي ترحيباً من الجانب المصري.

واتفق الرئيسان في ختام مباحثاتهما على مواصلة التنسيق والتشاور المكثف بين البلدين بشأن القضايا الإقليمية والدولية، بما يخدم جهود تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.